على الرغم مِن اختلاف البحر والجبل مِن بعضهما البعض،كان هُناك شيئًا واحدًا يجمعهما..
عشق لا ينتهي وقلب يفيض بالمشاعر
ولكن لم يكُن اجتماعهما بهذه السهولة،وكان الثمن هو تناثر ما تبقى مِن قلوبهما على الأرضية حتى تفتت لقطع صغيرة،هل سيستطيعا لملمة ما تبقى منهُ؟
ولكن حتى لو فعلا..
هل سيعود كُل شيء لنصابُه الصحيح؟
ESME ER&ADIL KOÇARİ
لم يكن زواجهما بداية قصة حب...
بل كان محاولةً يائسة لترميم حياةٍ حطمها الماضي.
بعد عشرين عامًا من الفراق، عاد عادل وإسما ليجدا نفسيهما تحت سقفٍ واحد، في زواجٍ لم يجمعهما إلا على الورق، ومن أجل ابنةٍ سُرق منهما حق تربيتها، بينما تقف بينهما أسرارٌ لم تُكشف بعد، وندوبٌ لم ينجح الزمن في شفائها.
لكن بعض العلاقات لا تنتهي مهما طال الغياب... وبعض الأقدار تلتف حول أصحابها حتى تعيدهم إلى النقطة التي هربوا منها يومًا.
لم يكن زواج عادل وأسماء سوى قيد أجبرهما الكبار عليه، ليجدا نفسيهما غريبين يتشاركان أدق تفاصيل الحياة رغماً عنهما. في البداية، كان الصمت جداراً والبرودة سلاحاً، لكن المساحة المشتركة والعيش اليومي أجبرا الحواجز على الانهيار ببطء. ومع مرور الوقت، تسلل التقارب إلى عتمة غرفتهما، لينبت حب نقي ، تحول معه ذاك الغريب المفروض إلى الأمان والملاذ الوحيد لها.
غير أن الصراعات العائلية والثأر القديم الممتد بين عائلتيهما يرفض أن يتركهما بسلام، ليعيد وضعهما في مواجهة اختبارات قاسية تعيد تشكيل مشاعرهما ومستقبلهما.