معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
ألتقيا في زحمة الطريق، مد يد العون لها فـ اعتقدت بـ أنة عابر سبيل، لكن القدر كان لة رأيّ أخر، ولم يتفق مع مُعتقداتها، ولم يجعل هذا القِاء الاخير ..
مُتَكبِّر، مُتَبَاهٍ اصبح أسير احضان الجَنَان،
غِطْرِيس، نَفّاخ، وقع في شباك الرِقَّة،
مُتعدد الشخصيات وكتوم الاسرار،
رأتُ فيه الكثير من المُغيار؟ ،
اصبح بالنسبة لها لغزٍ عسر الثَواءٌ،
انجرفت وراء الفضول، الى ان انتهت حياتها
اصبح أمانها خوف، وملجأها عذاب، وشِقَاقة خُداع، وصوتة رعُب ..
انكسر وجدانة، وحطمها
طاغٍ وظالم فـ كانت هي الضحية
-فـ هل سيستمر حُب جَنَان المُغيار؟؟ .
-أم سيكون الإِفْتِراق نهايتهم؟؟ .
-هل ستنكشف الحقيقة في يوم من الايام؟ .
-أم يبقى القاتل حُرٍ طليق؟ .
-سنكشف كُل هذا الاسرار في "الجـائِر |جَنَان المُغيار |
بتدأت روايتي في 2024/4/29
انتهت روايتي في 2024/9/16
بين الحُبِ والقسوة
بين الهلاك والعذاب
يوجد ذلك الشيء الذي يلتفُ حول رقِبتي يُلون ماتبقى مِن حياتي باللون الأسود ، أحارب بما تبقى لي من قوةٍ لأزيل بقايا اللون الأسود واضهر بألواني وشاء القدر ان اُمنح بمن يُلون حياتي الى الأبيض بعد كل ذلك السواد الحاوطني ولكن! هل زال اثار سوادي؟ ام دمر بقيه الواني .
يدخل ويذهُب صَارم بلا مواعيد
زاهية وطيبه تحَيطها العرابيد
دسُتور ثابت عقله جامد قوَي وبارد
جَمره عَذبه وقويه تنجرف الاحاسَيس
ناراً تشَعل كل من تقربَ لخاصتهِ اشبه بلجبروت
العيش عندهُ كـ العدم سقطتُ في حفره حضر وموت
قاسي صَعب المزاج حاد ويشَعل گ الغيلان
صعب القوام حاد الفَنان لكن عند فريستهُ يميل ميَلان
تُرفرفُ أجنحتي مُعلنةٌ حُريتها ، متوَسطه امانً مَساكنها
وحبٌ يتوسطَ قلبي معلنٌ عن هيامِهُ قَلبي مَختوم بختامه. كم كان عوضي جميل وربما كم كان قدري تعيس؟ ...
كاتبة: سجى حسين
الشيطان في قلب الانثى هذهِ المَـرة
يَصـول بحُرية و يُبعثر الافكـار
يخلق الأخطاء ، يَرسم المَسعى و يدُب الثأر
لذا " الجاثِـمة " هيَّ من ستأخُذ القَـرار
امـا الجُثـوم أو الابتعـاد و الفِـرار !
الرفض أو الإنصيـاع لـ الدمـار ؟
لكـن ومَهما حَدث أفكـار الشيطان مَلعونة
و دائمًا تكـون " نُقطة عدم " بإذن العَزيز الجبار ..