قائمة قراءة basooooooa
6 stories
عهد الامبراطور المجنون  by sosanars
sosanars
  • WpView
    Reads 438,437
  • WpVote
    Votes 15,056
  • WpPart
    Parts 51
[( تحدير : الحتوى مناسب للبالغين 19+ )] العنوان : عهد الامبراطور المجنون الوصف ^ في قلب الإمبراطورية العتيقة، حيث الأسرار تحكم والقوة تسيطر، لم تكن ديانا روزفيل تعرف أن حياتها ستتغير للأبد... حتى وقعت ضحية خطة محكمة، جلبتها بالقوة إلى القصر الإمبراطوري حيث لا رحمة، ولا حرية، ولا مهرب. هناك، تواجه الإمبراطور أوريليان ڤالديروس، الرجل السادي المهيمن والمظلم، وهوسه بالسيطرة عليها يتجاوز الحدود، ويفرض عليها عالمه المظلم حيث الأسرار، الخيانات، ورغباته المكبوتة تتحكم في كل شيء. بين القصور المهيبة، المؤامرات الغامضة، والمشاعر التي تكاد تحرق القلب، تبدأ رحلة ديانا للنجاة من قلب الإمبراطور... ومواجهة رغباته المظلمة والحرية التي تنشدها. هل ستقاوم أو تستسلم لحبه المحرم؟ رواية رومانسية مظلمة، مليئة بالغموض، الصراع على القوة، والعاطفة المكبوتة... للقراء الجريئين فقط. . . . . الرواية لا أقبل سرقة افكارها 🚫 اقتباس تروجي يوضح في الغلاف موعد تنزيل الفصول غير محدد
الطبيب المثير +21 (مكتملة) by NjoonStory
NjoonStory
  • WpView
    Reads 2,527,908
  • WpVote
    Votes 27,617
  • WpPart
    Parts 18
ماذا بحق اللعنة الذي يحدث لي..ما الذي يحدث هنا.. هل احد يفهم شيء... انه نامجون!!
وقعت بيدي طبيب سادي ومنحرف  by As-3453
As-3453
  • WpView
    Reads 284,418
  • WpVote
    Votes 1,854
  • WpPart
    Parts 14
جريئه جدا فيها الفاض مو حلوه ماتناسب البعض اذاء كان قلبك قوي قرئتها
مهووس حدّ الموت | رومانسية مظلمة by ayatrty
ayatrty
  • WpView
    Reads 64,068
  • WpVote
    Votes 1,426
  • WpPart
    Parts 83
"اخلعي ​​ملابسك!" زمجر صوته بينما كانت عيناه تخترقان روحها دون أن تبدي أي ردة فعل. "أنا... أنا..." تسارع نبض قلبها من الخوف بينما انهمرت دموعها على خديها. لم تكن تتوقع منه أن يفعل هذا، أن يقول هذا. كان صبره على وشك النفاد بينما كان يحترق من الداخل. "أنا... أنا... أنا... من فضلك..." شهقت بصوت عالٍ بينما علقت الكلمات في حلقها. تقدم خطوة إلى الأمام بينما انكمشت... ثم وقفت. كانت ساقيها ترتجفان لكنها حاولت الابتعاد عنه. "ابقي مكانك" حذرها. بدأ كل شيء من ذلك الحدث عندما أصبح مهووسًا بالروح الطيبة. "ابتعد يا سيدي" قالت بتعبير متسرع بينما كانت تبحث مرارًا وتكرارًا عن والديها في... الغنيمة الضخمة. "ماذا قلتِ؟" قال بشكل مفاجئ بينما ارتعشت عضلة في فكه قالت بنبرة حادة بينما برزت عروقه: "قلتُ ابتعد". قال بصوته الخطير: "هل تعرفين من أنا؟". قالت: "أجل، أعرف أنك إنسان". كانت على وشك المغادرة، لكنه جذب ذراعها وألصقها بالحائط القريب، مباغتًا إياها. قال وهو يسحب خصلة من شعرها: "ستندمين على هذا يا آنسة صغيرة". قالت: "هاه؟". ثم ابتعد بينما كانت تنظر إليه في ذهول، لكنها هزت كتفيها باستخفاف، معتبرةً إياه سكيرًا. فتاة جميلة تبلغ من العمر 19 عامًا، تعيش بسعادة مع والديها وعائلتها الصغيرة، وتدرس في السنة الثانية من الجامعة لتحقيق أحلامها