"الوعود التي تُكتب بالدم، لا تُمحى إلا به."
لم تكن "ماريا" تعلم أن حياتها المستقرة بين أروقة المستشفيات ومشرط الجراحة ستنقلب رأساً على عقب الليلة التي عثرت فيها على تلك الرسالة المشفّرة في حاسوب والدها؛ رجل المخابرات الصارم. رسالة واحدة من شخص يُدعى "الشبح" (أدريان)، تحمل تهديداً حاداً كالشفرة: "لقد انتهت مهلة السداد، سلّم الرهينة".
أدريان.. ليس مريضاً يحركه الهوس الجنوني، بل هو رجل ذو نفوذ صارم، قوي، ويتحرك بذكاء وهيبة لفرض عقاب عائلته واسترداد حقهم بموجب عهد قديم. يضغط على المخابرات بكل قوته لإجبار والدها على الخضوع، لكنه يتحرك في الظلام وعيناه معصوبتان عن سر واحد.. والده لم يخبره أبداً أن "الرهينة" المطلوبة هي نفسها الطبيبة ماريا!
وفي ليلة الخامس من شهر ماي « 3:00 صباحاً تحت أضواء المستشفى الخافتة، تتقاطع طرقهما لأول مرة بطريقة لم يتوقعها كلاهما؛ يدخل أدريان مصاباً بطلق ناري غامض، وتكون ماريا هي الطبيبة التي تولت مداواة جرحه بصمت وثبات. في تلك الساعات المتأخرة، وخلف ملامحه الحادة وهدوئها الصامد، تولد بينهما شرارة انجذاب غامض واحترام متبادل، دون أن يدرك أدريان لمرة واحدة.. أن هذه الطبيبة التي داوت جراحه برقة، هي نفسها الرهينة التي يهدد والدها لتدميره.
بين صرامة "الشبح" ونقاء الطبيبة،
╔═══ ⛧ ═══╗
اذا كنت تبحث عن بطل لا يخطئ
وعن خير ينتصر دائما
وعدالة تصل في النهاية
وحب يصلح كل ما كسرته الحياة
فهذه الرواية ليست لك
هنا
لا ابطال مثاليون
ولا قلوب ولدت لتكون نقية
بل اشخاص صنعتهم القسوة
خانهم من وثقوا بهم
وسلبت منهم الحياة اشياء لن تعيدها لهم
لم يختاروا الظلام دائما
لكنهم تعلموا كيف يعيشون فيه
هنا لا تصنع الهيبة بالكلمات
بل بالخوف
ولا يشترى الولاء الا بالمال والسلطة
اما الرحمة
فطرف لا يعرفه من اعتاد النجاة بين الرصاص والخيانة
الحب؟
لا تنتظر منه ان بكون وردا لطيفاو وعودا حالمة،ورومنسية وردية..
فالحب هنا هوس
والاهتمام تملك
والغيرة سلاح
والخوف من الفقد لعنة
حتى يصبح شخص واحد
نقطة ضعف رجل لم يعرف الضعف يوما
فاذا قررت الدخول
فتذكر
انت لا تدخل قصة ابطال
بل عالما لا ينجو فيه الا من تعلم كيف يعيش بقلب متحجر
حتى جاء الحب،
وغير قواعد اللعبة،
𝕿𝖍𝖊𝖓 𝖈𝖆𝖑𝖑 𝖎𝖙 𝖔𝖇𝖘𝖊𝖘𝖘𝖎𝖔𝖓 𝕴 𝖈𝖆𝖑𝖑 𝖎𝖙 𝖑𝖔𝖞𝖑𝖆𝖙𝖞
𝖂𝖊𝖑𝖈𝖔𝖒𝖊 𝖙𝖔: ♛ 𝕭𝖑𝖆𝖈𝖐 𝕬𝖌𝖆𝖙𝖊 ♛
𝕭𝖞 𝖙𝖍𝖊 𝖆𝖚𝖙𝖍𝖔𝖗: ♛ 𝕽𝖎𝖓𝖆 𝖁𝖎𝖙𝖆𝖑 ♛
╚═══ ⛧ ═══╝
لا أحد يشهد على معارك الروح بصمت مثل العتمة.حين يلتقي الغموض المطلق بالقوة الثابتة.يبدأ العد التنازلي بانهيار كل القواعد.
كريستوفر،الاسم الذي يخشى الجميع نطقه.و فيكتوريا التي لم تنحنِ يوما لعاصفة.
فما الذي سيحدث حين يتقاطع طريقهما في منتصف الليل.
'مكتمله'
روح واحده.قلب واحد
"بين حقول الأرز الخضراء وبيوت القرية الهادئة، تلتقي مسارات هيونجين وييجي. هما ليسا مجرد غريبين، بل نسختان من روح واحدة بملامح متطابقة لدرجة تثير دهشة الجميع.. وكأن القدر سحب من 'الشبه أربعين' نسختين ووضعهما في طريق واحد.
هو بصمته وكبريائه، وهي بهدوئها وقوتها، يدركان خلف تلك الملامح المتشابهة أن الحب لا يحتاج لثرثرة اللسان، بل هو نبضٌ واحد يُكتب بالأفعال الصادقة وسط زهور التلال. هل سيكون تشابههما لعنة من العناد، أم بوابة لحبٍّ لم يعرفه أحدٌ من قبل؟!.
تدور أحداث الرواية في عالم أمير التنس، حيث تبدأ قصة جديدة بأحداث لم تُروَ في الأنمي، مع الحفاظ على شخصياته وروحه الأصلية.
ريوما إيتشيزن، الفتى الهادئ والموهوب، يعيش أيامه بين التنس والدراسة، دون أن يلاحظ المشاعر التي تنمو من حوله ببطء.
ساكونو ريوزاكي، الخجولة واللطيفة، تحاول أن تجد شجاعتها في عالم مليء بالصمت والنظرات غير المعلنة.
أما توموكا أوساكادا، فتقف في المنتصف، تراقب، تفكر، وتحاول فهم قلبها قبل أن تتخذ أي خطوة.
مع انتهاء البطولات وبداية أيام جديدة في مدرسة سيغاكو،
تتشابك المشاعر،
وتظهر زيارات مفاجئة من مدارس أخرى،
وتبدأ العلاقات في التغير بهدوء...
كما لو كانت مباراة لا تُلعب بالمضرب فقط،
بل بالمشاعر أيضًا.
رواية تجمع بين الرياضة، الحياة المدرسية، الصداقة، والمشاعر الهادئة،
وتكشف جانبًا إنسانيًا دافئًا لشخصيات أحبها الجميع.
في عالم العصابات، تعلمتُ كيف أقاتل، كيف أقتل، وكيف أنجو من الحروب... لكنني لم أتعلم أبدًا كيف أعيش بعد خسارتك. منذ رحيلك أصبحت الشوارع أكثر ظلامًا، وأصوا ت الرصاص أقل رعبًا من صوت ذكرياتك وهي تقتلني كل ليلة ببطء....
في مملكةٍ تلمع أسوارها بالذهب، وتُخفي ظلالها ما لا يُقال...
سيسقط أميرٌ لا يعرف أنّ سقوطه بدأ منذ سنين، حين كانت الأسرار تُحاك بصمتٍ خلف الأبواب المغلقة. كل تاجٍ يحمل ثقل خيانةٍ لم تُكتشف بعد، وكل ابتسامةٍ في البلاط تُخفي خنجراً لم يُشهر بعد.
من يثق بمن؟ ومن يعرف حقاً من يقف خلف الانهيار القادم؟
حين تتهاوى العروش، لا تسقط بضربةٍ واحدة... بل بألف همسةٍ صغيرة، تراكمت في الظلام حتى صارت طوفاناً.
القصة التي لا تُروى في المجالس، بل تُهمس بين الجدران.