lunarina27's Reading List
10 stories
لستم عائلتي by Jeon19Girl
Jeon19Girl
  • WpView
    Reads 42,778
  • WpVote
    Votes 225
  • WpPart
    Parts 1
ثلاثة وعشرون عامًا... عاش الجميع خلالها كذبة واحدة. آرثر، شاب نشأ في الميتم، وانتهى به المطاف في سلك الشرطة، حيث يعمل كمحقق مثل والده. لكن ماذا سيحدث عندما يلتقي الأب بابنه بعد كل هذه السنوات... دون أن يعرف أيٌّ منهما حقيقة الآخر؟ هل ستجمعهما الحقيقة... أم ستفرقهما؟ . البداية - 13.06.2025 / 06.06.2026 النهاية -
عذاب قلب  by chaymab_345
chaymab_345
  • WpView
    Reads 200,091
  • WpVote
    Votes 10,974
  • WpPart
    Parts 20
متوقفة مؤقتاً... فتى وُلد من خطيئة ليلة عابرة، ثم تُرك وحيدًا بعدما تخلّى عنه والداه في صغره. كبرتْ به الأيام تحت رعاية خاله، الرجل الوحيد الذي منحه طيف الأبوة والحنان. لكن القدر لم يشأ أن يطول هذا الدفء، فحين بلغ سن 14، خسر خاله أيضًا، ليجد نفسه وحيدًا يصارع الحياة بين أعباء الدراسة والعمل. ومع مرور السنوات، صار الفتى شابًا في 17 من عمره، يحمل من الصمت أكثر مما يحمل من الكلمات. و بالصدفة، يلتقي برجل غريب... رجل تبين أنه والده البيولوجي، ذاك الذي لم يعلم بوجوده يومًا. وبين صدمة الأب ودهشة الابن، يجد الفتى نفسه فجأة في منزل عائلة لم يعرفها قط، بين أعمام وإخوة لم يتوقعوا ظهوره، فكيف ستكون نظرتهم له؟ هل سيتقبلونه أم ينبذونه؟ لكن الحقيقة لم تُكشف بعد... فهناك سرّ دفين ينتظر هذا الفتى، سرّ يمكن أن يغير نظرته نحو أبيه للأبد...
𝐉𝐔𝐍𝐈𝐎𝐑 by Loreen_404
Loreen_404
  • WpView
    Reads 379,903
  • WpVote
    Votes 22,904
  • WpPart
    Parts 97
ردّ جونيور بصرامة، ونبرته تحمل قسوة لا تقبل الجدل: "أيّ جزءٍ من عبارة إنه ابني لم تفهمه؟" تابع بصوتٍ ثابتٍ ونظراتٍ لا تَرمش: "إنه ابني، وسأفعل كل ما يلزم لإبقائه معي، حتى لو اضطررتُ لاستخدام القوة... حتى لو عارضني والدي، أو أيٌّ منكم... فأنا ببساطة-" توقّف لحظة، ثم أكمل ببرودٍ قاتل: "-لا أهتم." --- الرواية خالية من العلاقات المحرمة والشذوذ وما الى ذلك والعياذ بالله✨🫂
أصفاد متآكلة by vanellachoco
vanellachoco
  • WpView
    Reads 26,880
  • WpVote
    Votes 1,495
  • WpPart
    Parts 12
ماذا لو قدر لك ان تفتح عينيك على كره والدك؟ و وفاة والدتك؟ و قساوة العالم الذي لا يرحم؟ طفل صغير توفت والدته أثناء ولادته فأصبح يتيم الأم و الأب في لحظة!! الأب الذي كرهه و تخلص منه كما لو انه ليس من صلبه!! و ماذا سيحدث بعد سنوات حين يكتشف صغيرنا ان لديه عائلة! جد و أعمام و أب !! و هذا جيد انه ما تمناه !! لكن لما أصبحت حياته أسوء؟
بين الغرباء by lyllui
lyllui
  • WpView
    Reads 47,992
  • WpVote
    Votes 3,140
  • WpPart
    Parts 18
عائلية تتحدث القصه عن صبي لا يتجاوز ال 17 من عمره ، لطالما اتسم بالهدوء و الرزانه بين من هم في نفس عمره . و لكن خلف هدوئه اختبأت العواصف و المشاعر المبعثره، ف منذ ان ادرك حياته كان يعيش مع عائلة مسيئة! ام عابسة الوجه سامة و اب مقامر قاسي لا يعرف للرحمة طريق. لا يمتلك سوا اخت واحده كانت عزائه الوحيد في تلك الحياة المظلمة. و لكن ما لم يكن يعلمه هو ان العائلة التي يعيش معهم قد اختطفوه منذ كان في 4 سنوات من عمره! و ان عائلته الحقيقيه هم اغنى و اشهر عائلة في عالم ريادة الاعمال.
شؤم الثامنة عشر.  by hanakohanaro
hanakohanaro
  • WpView
    Reads 198,499
  • WpVote
    Votes 14,127
  • WpPart
    Parts 71
لقيط عائلة إيڤالوس.. أو هذا ما يكررونه. ابن عائلة إيڤالوس مجهول الأم الذي حتم عليه التبرؤ بعد سن الثامنة عشر. شؤم الثامنة عشر الذي سيجعله بلا كنية ويجعل مستهدفيه ينالون منه. ليقرر إن كان شؤمًا أو نفعًا بنفسه، وينبذ إيڤالوس، ويمضي قدمًا في طريق موحل مملوء ببرك الدماء المتجلطة. «أنت هو ابني ولا شيء سيغير وقع هذا». «أريد أن أنام.. وإلى الأبد». الكتابة: 14 سبتمبر 2024 النشر: 14 أكتوبر 2024 الختام: 27 ديسمبر 2025
متمّرد Renegade  by dedara
dedara
  • WpView
    Reads 46,156
  • WpVote
    Votes 4,068
  • WpPart
    Parts 16
آشـير شاب في السابعة عشر على أبواب الثامنة عشرة، يجد نفسه وحيدًا تمامًا بعد أن توفيت والدته واختفى والده في ظروف غامضة. ولا يملك خيارًا سوى الذهاب لميتم حسب قوانين المدينة، ولكنه تفاجئ بشخص يتبناه. كيف يمكن السيطرة على فتى متمرد لا يقبل الخضوع؟ [متوقفة] بقلم ديدارا
مَنبوذ by tana11_4
tana11_4
  • WpView
    Reads 38,126
  • WpVote
    Votes 4,575
  • WpPart
    Parts 15
المنبوذ الحقيقي في عالمٍ تموج بالمخلوقات الغريبة وُلد طفل لأب ألفا يحمل قوة لا يعرف أحد حدودها... كل من يلمسه يسقط ميتًا. هربت به والدته قبل ان يعرف والده واخوته بقوته لكنه وجد نفسه وحيداً بعدها محاطاً بساحرات اعتبروه فرداً بينهم. وبقي والده الزعيم الألفا يبحث عنه بهوس جنوني بعد سنوات ... زار ابنه القطيع لتحالف و وقف امامه كإبن لساحرة قوية تخفي هويته ماذا سيحدث حينما يلتقي بوالده واخوته؟ هل سيبقى منبوذًا إلى الأبد أم سيُعيد تشكيل مصيره بين الموت والسلطة والقوة؟ تحدث بهمس ساخر : "القتل الفوري؟ لا أريد ذلك" كيران~ (خالية من العلاقات المحرمة)
بين ما اكون وما يظنون  by mmmalel
mmmalel
  • WpView
    Reads 159,872
  • WpVote
    Votes 15,024
  • WpPart
    Parts 29
في عائلة هابرينتش، تُحكم القلوب بالقوة، وتُفهم الأشياء بسرعة... حتى لو كانت خاطئة. كاي وُلد طفلًا عاديًا، لكنه كان هادئًا أكثر من اللازم. بعد ثلاثة أشهر، لاحظ والداه أنه لا يضحك، ولا يحدّق في عيني أمه، ولا يرد على صوتها. أخذاه إلى الطبيب، وقال لهما إن هناك احتمالًا كبيرًا أن يكون مصابًا باضطراب طيف التوحد. ولأنهما لم يستوعبا كلمة "احتمال"، اعتبراها تشخيصًا قاطعًا... ومن تلك اللحظة، بدأت حياة كاي تُكتب بخطأٍ لا يُرجع. لم يتقبلا الأمر، وتفاقمت الخلافات بينهما، إلى أن قررا الرحيل مع أبنائهما، وترك كاي في القصر مع الجد والجدة. تركوه يبكي... وتركوه بلا حياة، بلا حضن، بلا معنى. لكن كاي لم يكن كما ظنوا. عندما كبر، اكتشف أن التشخيص لم يكن مؤكدًا، وأنه كان طبيعيًا تمامًا. فتحول ذلك الاكتشاف إلى شرارة: لم يعد يريد أن يكون الطفل الذي لا يفهم، ولا يتكلم، ولا يملك حياة. ففي الخفاء، درس في الجامعة، وتخرج بسرّية، ثم بدأ حياة مزدوجة: نهارًا: طفلٌ يبدو عاجزًا في عيون عائلته. ليلًا: متسابقٌ محترف في حلبات السرعة، يختفي خلف قناع الغموض، ويكسب أموالًا كبيرة. هكذا يعيش كاي بين ما هو عليه... وبين ما يظنّونه عنه. وكل خطوة يخطوها تقربه من لحظة واحدة: لحظة مواجهة الحقيقة... مع من تخلّوا عنه
المحتضر by gfdhdfbfg
gfdhdfbfg
  • WpView
    Reads 38,882
  • WpVote
    Votes 3,357
  • WpPart
    Parts 28
حين تخونك الكلمات، ويتعب قلبك من الركض خلف وجوه لم تمنحك الأمان، يصبح العالم صامتًا من حولك، كأن السماء تتآمر على صمتك. أيوب لم يطلب الكثير؛ حضن يضم حزنه، وكتف يستند عليه، لكنه وجد فقط برودًا ينهش روحه، ولا مبالاة تخنق أنفاسه. تربى في بيت غني، لكنه لم يجد فيه سوى خيبات متكررة، واعتبره أهله لعنة على وجودهم، طفيليًا، قاتلًا لشيء لم يرتكبه، يتحمل وزرًا لم يكن له فيه نصيب. تذكّر طفولته، حين كان يحاول أن يلتقط ابتسامة من ابيه، فتجدّد الألم في قلبه مع كل ذكرى: «لماذا لا يراني أحد؟» همس في صمت الغرفة المظلمة، والظل يلتف حوله كما لو أنّه يعتصر روحه ببطء. توقف عن الركض، لكن الأوان كان قد فات. المرض انتشر في كيانه، والحزن استقر في قلبه كما لو أنّه حجر غارق في بحر من الظلام. قرر أن يعيش لنفسه، أن يعيد بناء كيانه على أطلال خيباته، أن يزرع حياته من جديد في صحراء الألم التي أصبحت مأواه الوحيد. خرج إلى الليل، يتنفس هواء المطر البارد، والقطرات تلسع كتفيه كأنها تذكّره بكل خيبة. همس لنفسه: «ربما لم يفت الأوان بعد... ربما يمكنني أن أجد نفسي.» لكن صدى الكلمات عاد إليه خافتًا، كأن الحياة تسخر من ألمه. هل ستدرك العائلة خطأها؟ أم ستفرحة بتخلصها منه، كأنّما لم يكن يومًا سوى حجرٍ عثروا فيه؟ وكيف سيعيش أيوب، وقد زرعوا