منذ آلاف السنين، عاشت البشرية في خوف من أشياء لا تستطيع رؤيتها.
الشياطين لم تكن تُهزم بالسيوف، ولا بالجيوش، ولا بالسحر... بل بشيء واحد: الإيمان.
عندما يكتشف تيروس الحقيقة التي أخفاها التاريخ، يدرك أن إن قاذ البشر يتطلب أكثر من كشف السر.
يحتاج إلى أن يجعل الملايين يؤمنون.
وهكذا يبدأ بصناعة الدين الذي سيحمي العالم.
لكن السؤال الحقيقي ليس:
هل كان يصنع طريقًا للخلاص؟
أم أنه كان يصنع أكبر كذبة عرفتها البشرية؟
وعدٌ يُقال بصوت هادئ: اخدم قليلًا، لينهض العالم سريعًا.
سلطةٌ لمن يُفيد، وخدمةٌ لمن سواه - كما تُق اس الحياة بميزان لا يرحم.
وأنت، محاصرٌ بين جدران مدرستك، وسط من يجهلون عمّا يجري خلف الأسوار، ولا تدري من منهم يصدّق هذا الوعد، ومن يخفي شكّه في صمت.
من ينجو، حين تكون الكفاءة هي المقياس الأوحد، والهوية هي الثمن؟
تنبيه: هذه رواية تناقش أفكارًا ومعتقدات بجرأة، وتطرح أسئلة بلا إجابات مريحة. إن كنت ممن يستمتعون بالتفكير خارج المألوف، فهذه رحلتك.