التفتت لينا نحو اللوحات المعلقة، ثم التفتت إليه مجدداً وارتسمت على شفتيها ابتسامة لعوبة، وسألته بفضول وعينيها تلمعان:
"هل تحب فتاة الفقاقيع؟"
فتح أحمد فاه بذهول وصدمة، وتجمدت الكلمات في حلقه ظناً منه أنها اكتشفت سره، فرفعت لينا يدها وأشارت بسبابتها نحو الصور المعلقة على الجدار لتوضح مقصودها، ثم انطلقت منها ضحكة رقيقة وعذبة بددت توتر الغرفة وقالت:
"أنا أمزح معك سيد أحمد.. لا بأس".