iiiasz
في محطات العمر، لم تكن الخيارات بيدها... بل كانت النجاة هي الخيار الوحيد.
ولدت في قرية هادئة تُدعى الرحب، حيث كانت حياتها بسيطة، مليئة بالدفء العائلي والأحلام الصغيرة. لكن في ليلةٍ حالكة، انقلب كل شيء.
مجموعة من المجرمين اقتحموا المكان، هدفهم كان عائلة أخرى... عائلة ذلك الشاب الذي سيغيّر مصيرها لاحقًا.
لكن الخطأ كان قاتلًا-رصاصهم لم يُصِب الهدف، بل مزّق عالمها هي.
في لحظات، فقدت والديها أمام عينيها، واختُطف شقيقها ذو الستة عشر عامًا، تاركًا خلفه صمتًا مرعبًا وأسئلة بلا إجابات.
لم يكن أمامها سوى أن تُؤخذ إلى منزل العائلة التي كانت السبب غير المباشر في مأساتها... عائلة البطل.
كبرت بين جدرانهم، بين مشاعر متضاربة:
امتنانٌ لأنهم أنقذوها...
وغضبٌ لأنهم السبب.
ومع مرور السنوات، لم تعد تلك الطفلة المكسورة، بل أصبحت امرأة تحمل في قلبها ندوبًا لا تُرى.
وحين اشتد الخطر حولها من جديد، كان القرار الذي سيقلب حياتها مرة أخرى:
الزواج منه... ليس حبًا، بل حماية.
لكن، هل يمكن لقلبٍ مكسور أن يثق؟
وهل للحب أن يولد من رماد الألم؟