ثلاثة عشر عاماً من النسيان.. انتهت بكلمة واحدة منه: "عادت".
ليال، الفتاة التي لا تتذكر شيئاً عن طفولتها، تجد نفسها رهينة في قصر الرجل الأكثر غموضاً.
آدم، الرجل الذي يقدس الصمت، يفتح لها أبواب مملكته المظلمة.. لكنه يضع لها شرطاً واحداً:
"لا تسألي عن الماضي، ولا تحاولي فتح الأبواب المقفلة."
ماذا لو كانت الحقيقة أخطر من السجن نفسه؟
وماذا لو كان السجان هو الشخص الوحيد الذي يمكنه حمايتها من نفسها؟
تنتقل روحها لجسد "الشريرة" في رواية مافيا كلاسيكية، لتكتشف أن زوجها الوسيم والقاتل يخطط للتخلص منها الليلة.
بمعرفتها لأحداث الرواية، تبدأ بلعب لعبة خطرة مع الموت. هي تدعي أنها "تخمن"، وهو يغرق في غموضها.
صديقة طفولته تحيك المؤامرات، وعشيقها السابق يحاول ابتزازها، وزوجها "الشيطان" يراقبها بفتك.
فهل ستتمكن من الهروب من فكي الشيطان، أم ستجبره على الركوع أمام ذكائها؟
إذا كان العالم يريد موتك ليعيش، فسأكون أنا من يسلبك حيا تك.. ليس لأنني أكرهك، بل لأنني لا أطيق رؤيتك تتحول إلى الوحش الذي يخشونه. فلتكرهني يا شيانغ تشي، فكرهك لي هو ما يبقيك بشرياً