أتقبلني بما أشعُر ؟
بأخطائي وما يصدُر
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثُر !
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
ضعفي عندما أخسر
أتُمسك جيدًا بيدي
وحيداً عندما أعبر؟.
يا ليتَ القلبَ صارَ جُندياً وفي يديه حُمى البَريّةِ حينَ الخطرُ يقتربُ
رأى الطهرَ في عيونها فغدا لها درعاً، وسيفاً، وجدارَ عزٍّ
إذا هبت الرياحُ بما لا يرضاهُ قفزَ بينَ الخطرِ وبينها بلا خوفٍ
يا ليتَ قلبي يعرفُ سواها فالحُبُّ حمايتها، والحماةُ حبِّي .