غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
فهل يكفي الحب ليصمد أمام كل هذا؟ أم أن النهاية تُكتب أحياناً قبل أن تبدأ الحكاية؟
- سوالف اهواي بس الـعيون تـحچي
- الـبدايـة 2023/10/15
- الـنهَايـة 2023/12/12
- الاعـادة 2025/7/30
- الـخَاتمة 2025/8/14
تتـم المسألة قانونياً بموجب سياسة واتباد حالها إنتهاك حقوق الرواية وإحداثها أو نقلها"
القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .
في قلب الغربية، تتنفس الشوارع ضوءاً باهتاً كالسر المدفون الأصوات تأتي وتذهب، كأن المدينة تهمس بأسرارها ولا تسمح لأحد بالاقتراب.
بين الأزقة الضيقة، تختبئ اللحظات، وكل خطوة تحمل وعداً أو تهديداً. الليل هنا ليس مجرد غياب الشمس، بل حضورٌ يراقب من يجرؤ على التحرك، ويميز بين من يهرب ومن يُترك للظلال.
في هذه المدينة، حيث يتحرك الظل أسرع من الضوء، لا ينجو أحد من لعبة الغربيّة...
كل لحظة تقلب أوراق الحياة، وتترك بصمة على من يجرؤ على السير بين الأزقة.. المدينة لا ترحم، لكنها تصنع القوة من الخوف، والصبر من الألم، والتمرد من القيود.
وفي قلب هذه اللعبة، يصطف الأبطال ضد قسوة المدينة وقسوة من حولهم.. لا رحمة، لا هدوء، فقط اختبار كل لحظة وصراع كل رغبة، لتكتشف من ينجو، ومن يسقط تحت ثقل الغربيّة نفسها....