ماذا لو كان انعدامُ الثقة، وتصديقُ العين على حساب حدسٍ لامس الحقيقة حتّى جفا، الذّنبَ الحقيقيّ لا الخطيئةَ المُقترفة؟
ماذا لو اختلطت عليكَ الحقيقةُ بالكذبِ، فأوديتَ بدمكَ لتهلكةٍ، كمن يختارُ الجحيمَ على نعيمٍ وسطَ الدُّنا؟
شخصانِ، أحدُهما وُضعَ أمام خيارين لا ثالث لهما؛ التخلي عن هوسهِ بعشقٍ سكن الفؤادَ دهرًا، أو... تدميرُ عائلتينِ بقوّةٍ عُظمى...
فما كان اختيارهُ إلّا أن تمسّكَ خالقًا محجرَا! محجرًا آثرَهُ على الحُبورِ، صانعًا دُمًى بروحٍ تتآكلُ متوجّعة...
ثلاثةٌ هم وُلدوا أحرارًا، ثمّ بعد ذلك سُجنوا...
كان لكلٍّ منهم حكايةٌ، ولكلٍّ قفصه...
واحدٌ صُنعَ بالزجاجِ ليخنقَهُ شكلُهُ،
والثاني من ذهبٍ مرصّعٍ بدمٍ ليس لهُ،
والثالثُ من أشواكٍ زهورُها ذبُلَت، وأجسادٍ روحُها أفلَت، فظلّ الألمُ وغابَ الأمان
حكايةُ ضياعٍ خلقَها ماضٍ بينَ اثنينِ باسمِ النّبلِ، الهوسِ، الخطيئةِ، الموتِ والألم...
بدايةُ نهايةٍ أعطيتُها لكم؛ ما بعدَ الحربِ...، وما قبلَ السلام
بقلم: عازفة الشجن..
¹⁹²⁴.🪽
إمنحني قلبك...أمرا غصبا لا فضلا، أقصد قلبك بالمعنى الحرفي، قلبك بدماءه و أوردته، أريده في علبة مزينة لي وحدي، إقطع لسانك و امنحه لي فلا تغازل به إمرأة غيري، إقتلع عيناك و سلمهما لسطوة جمالي فلا تزيغ عن وجهي الأقمري...
فقط أعطيني جثتك، تعهد لي بدماءك، جاورني القبر و كن ملكا لي حتى بعد موتك، تعفن حبا و أزهق روحك في زجاجة سم عطرية لأجلي...
لست أطلب رأيك و ليس الرأي إلا جريمة في قوانين هيامي، و حرية القرار هرطقة تستوجب الحرق حيا و نثر رمادك على رمسي، لا مفر لك من لعبة الحب في متاهات العوالم السفلية، نهايتك أن تمنحني شفتيك إلى جانب أحشائك و عظامك
كلها كانت مطالب بسيطة معقولة لطفلة بريئة لطيفة، كل ما أرادته كان الوقوع في الحب...
ستعيش الرعب الحقيقي حين يكون الهوس أنثى
⚠️هذا العمل نقد ساخر لأفكار الهوس و التملك بمسمى الحب لا داعما لها، الرواية مصنفة للبالغين لإحتواءها على السوداوية التي لا يقدر الكل على تجرعها، إضافة مشاهد رعب، عنف و دموية، معلومات نفسية و قضايا إجتماعية حساسة و شائكة، أفكار شخصيات سامة و مغلوطة و كلام خيالي حول فلسفة الأساطير و الأرواح و التي لا تناسب جميع الفئات العمرية غير ذلك فهي خالية من أي +18 تمسني كمسلمة
تخيلي أنكِ هربتِ من دولتكِ خوفا إلى دولة أخرى، وصلتِ بسلام، دخلتِ منزلكِ، استحممتِ ثم جئتِ لتفتحي حقيبة سفركِ لكنكِ لم تجدي متعلقاتكِ الشخصية..
وجدتِ مستندات تنتمي للجريمة المُنظمة! وفي نفس اللحظة استدرتِ فلمحتِ المُجرم صاحب تلك المستندات وفي قلبه نيّة أخذ الحقيبة وإفراغ مسدسه في رأسك!
كيف ستتصرفين للنجاة من رصاصته؟
وهل كنتِ لتقبلي الانضمام لمقر الجريمة؟
هذا مع حصل مع قمر التي هربت من كابوس لتقع في كابوس أبشع، ولم تكُن تدري أنه بداية تعافيها من الماضي..
كيف ستتأقلم؟
كيف ستهرب مِن مُطاردات المجرم المهووس؟
ومَن هُم " آل أمبروزيو دي لا فالنتيا؟ "
- أحداث بطيئة وحب بطيء ♡ -
الأولى في فئة : سيكوباتي | شرطة | الأفضل | الفكاهة | عائلية | ألم | المواجهة | كوميديا سوداء | الأكشن | العصابات | الهروب | الحزن | المشاعر | الدراما
الثانية في فئة : المافيا
-إيفرا-
الانتقال من عالم الى عالم أخر أنه لـشيء خيالي ولكن ماذا أن حدث ذلك لـمجرد أنكِ موعودة او رفيقة لشخص عظيم في عالم الاخر
ألـيسدنيس عنقاء الظلام والالفا الأكثر قوةً في عالـمه
شيع أن موعودته أو رفيقته قد وافتها المنية ولكن ها كل جزء من جسده يهتز وهو يصرخ بأنها "موعودته"
~~
"أنتِ مكانك جانبِ ملك لي أنتِ موعودتي"
وهو يشدد على كل حرف يخرج من بين شفتيه وعيناه الحادة تثقب روحها الهشة
.
بدأت 2025/2/18
قيد الكتابة
.
--------------
اللهفة كانت تتشكل على هيئة جيداء، بين حُبٍ و حب تهاوت على ناصية الجشع، حتى غادرها الهوى جزعًا من مصير مجهول ..
طمست ما لا يروق لها تنتقي بين مشهدٍ و آخر كأنها على خشبة مسرح.
-
" أظن أنني ضياء حتى أكاد أن اكون أنا الفصول، تشرين وكانون، أشعرّ بأنني سحابة غيث بعد جفاء، ضباب و حُب ورائحة بخور
أنا أتجسد في الأشياء الجميلة، لن تتمكن الحياة من قذفي و تجريدي عمّ أكون..
حسبما أظن كي لا يكون غرورًا ".
وجهت نظري إليه
" ألا تظن ذلك أيضًا بهاء؟ "
بينَ شِتات الحُب
تَشتَتَتْ جَيداء.
--------------
قد تحمل الرواية بعض النصوص الأدبية التي تتشابه مع نصوص أخرى خارج هذا التطبيق، ليست بالضرورة أن تكون نُسخت ولصقت أو أُعيد صياغتها، هي مجرد كلمات سكنت عقلي لتخرج هنا مع سرد الكلمات.
أكتب هذا النص لحفظ الحقوق ان وجد اقتباس عشوائي .
وُلدت في ميلاد مَنسك .
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!"
كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة....
قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي.
كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر.
و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات...
ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه....
"آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!"
أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه!
<مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير>
"قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023
*يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*
في منتصف القرن العشرين وفي شتاء إدنبرة القاسي، تصل "أنجيلا واترسون" إلى المدينة، هاربة من ماضٍ يلاحقها كظل لا يفارقها. لم تكن تبحث عن المتاعب، لكن المتاعب وجدت طريقها إليها منذ اللحظة التي وضعت فيها قدمها في هذا المكان. انفجار غامض، تحقيق عسكري، رجل ذو نظرة حادة يراقبها وكأنها لغز يجب حله.
"آيزر ماكلين"، الجنرال الذي خبر أهوال الحروب، لم يكن ليترك الشك يمر دون إجابة. كانت مجرد امرأة أخرى في المكان الخطأ، أو هكذا بدا الأمر في البداية. لكن الخيوط التي تتبعها قادته إلى ما هو أبعد من الصدفة. إلى أسرار قد يكون من الأفضل أن تظل طي النسيان.
في مدينة تمتلئ بالوجوه المألوفة والأسرار المدفونة، تتشابك مصائرهما في لعبة أكبر منهما. منظمة تراقب من الظل، وطفلة محاصرة في ذكرياتها، وصفقة غير متوقعة قد تغير كل شيء. لكن السؤال الحقيقي لم يكن يومًا عن النجاة... بل عن الثمن الذي يجب دفعه في سبيلها.
.
.
.
1# في الكلاسيكية.
#1 في الأزرق.
1# كلاسيكي.
كل الحقوق محفوظة، لا أحلل النقل دون إذن.