Jkazo_
في عالمٍ تحكمه الأسرار والسلطة، تبدأ حكاية تتشابك فيها المصائر دون أن يدرك أصحابها الحقيقة الكاملة.
رواية «زعيم مافيا» للكاتبة بشرى تروي قصة ثلاثة أشخاص جمعهم القدر بطرقٍ لم يتوقعوها أبدًا.
البطل الأول جيان، شاب قوي وغامض يعيش حياة مليئة بالصراعات، خاصة مع والده الذي لم يكن يومًا أبًا حقيقيًا له، بل أصبح عدوه الأول في طريق مليء بالخيانة والسلطة.
أما البطل الثاني أيوب، المعروف باسم ديفاي، فقد نشأ في قرية بسيطة، حيث عاش طفولته بين ذكريات هادئة وأصدقاء الطفولة. لكن تلك الحياة لم تدم طويلًا، فبعد فترة سافرت عائلته وغادرت القرية، تاركة خلفها ذكريات لم تُنسَ.
في تلك القرية نفسها عاشت البطلة دانيل، فتاة بسيطة تعيش حياة هادئة، وكانت في صغرها تدرس مع ديفاي. لكن الزمن فرق بينهما دون أن تعلم أن القدر سيجمع قصتها مع قصص أخرى لم تكن تتوقعها.
والحقيقة الأكبر التي لا يعرفها أحد... أن جيان وديفاي أخوان، لكن ليس من نفس الأم، ولم يلتقيا يومًا، بل لا يعرف أحدهما بوجود الآخر.
تمر السنوات...
وفي يوم عادي داخل حافلة مزدحمة، يحدث لقاء لم يكن في الحسبان.
تصطدم دانيل بشاب غريب، وتسقط سماعاتها على الأرض. ينحني الشاب لالتقاطها ويقدمها لها بهدوء.
كان ذلك الشاب هو جيان.
ذلك الاصطدام البسيط... لم يكن مجرد صدفة.
بل كان