قائمة قراءة EilarAlMidad
2 stories
الجريمة التي احببتني  by EilarAlMidad
EilarAlMidad
  • WpView
    Reads 57
  • WpVote
    Votes 11
  • WpPart
    Parts 4
في عالمٍ تبدو فيه الوجوه هادئة أكثر مما ينبغي، كانت الحقيقة دائمًا تختبئ خلف الصمت. بين طرقٍ مزدحمة، وقلوبٍ تحمل أكثر مما تُظهر، تبدأ الحكاية حين يلتقي شخصان لا يشبهان بعضهما أبدًا... لكنهُما يشتركان في شيء واحد: الهروب من أنفسهما. هو رجل اعتاد أن يركض بعيدًا عن كل ما يؤلمه، يخفي خلف بروده ألف سؤال، ويعيش وكأن الماضي مجرد ظل لا يستطيع اللحاق به. وهي امرأة عنيدة، ترى في الغموض دعوة لا تُقاوم، كلما اقتربت من الحقيقة، وجدت نفسها أقرب إلى السقوط. ما بين الكبرياء، والخذلان، واللحظات التي تغيّر كل شيء دون سابق إنذار، تنسج الأيام خيوطًا معقدة من الشك، والاقتراب، والندم. هناك أسرار لا تُقال... وأشخاص لا يأتون صدفة... وبعض المشاعر، مهما حاولنا الهرب منها، تعرف الطريق إلينا دائمًا. فحين يصبح الماضي أقوى من النسيان، ويتحول القرب إلى أخطر مسافة، يبقى السؤال الوحيد: هل نحن من نختار مصائرنا... أم أن بعض الجرائم تختار أصحابها بنفسها؟
« ما عاشرت شمس ولا خاوت نجوم » by s_rx1900
s_rx1900
  • WpView
    Reads 19,144,301
  • WpVote
    Votes 370,410
  • WpPart
    Parts 39
في حرب اجتمع فيهما الضدان ، الأسود والأبيض ، النور و الديجور، الغضب والهدوء ، الاضطراب والسكينّة في معارك الثأر والانتقام ولهيب الحقد والكره بين العداوة والفتنّة والقبح والجمال تُحكى شرارة جحيم تحرق كل من لمسها وعلى الرغم من معرفته انها الحرب التي سيخسر فيها الا انه خاضها بكامل رغبته وردد ..! مدّي يدينٍ عاهدتها يديّا ‏ياللي سماك ملبده برق وغيوم لا تشتكين اللوم وانا هنيّا ‏انا هنيّا لأجل ما يلحقك لوم! ‏ياللي جبينك من غلاه الثريا ‏ما عاشرت شمسٍ ولا خاوت نجوم ان كان ما جتني عليك الحميّا ‏ما عاد لي في باقي العمر ملزوم ما فزْ قلبي للنواعس كذيّا ‏الا يبي يصبح عوضها عن النوم نامي وخلي كل همٍ عليّا ‏مالله خلق هالجفن لسهاد وهموم لا تندهيلي واصلٍ لك بليّا ‏لو نكسر قلوبٍ ولو نزعل خشوم قام يتعَزْوا في حديّا حديّا ‏يوم انحدر دمعٍ عن الذل محشوم راسي خلق بالطايلات يْتفَيَّا ‏وخدّك تفيّا بالهَدب جعله القوم ‏ٓكان الذي في خاطرك ما تهيّا؟ ‏ماني ولد عودٍ كفَخ وابعد الحوم تنويه : هذي الرواية تُحكى من نسيج الخيال هروبًا من حتميّة الواقع والمنطق بحثًا عن درب يرمي فيه الانسان عقله برضاه التام ان لم تكن مستعدًا على خوض الجنون والإبحار بعيدًا عن واقعنا المرير لا تركب معنا ..! قريبًا ٦/١٢ " التنزيل في إ