بعد الزفاف الدموي.... يعم الحزن على آلبورا ماردين
.... لم يكن يوما عاديا كان نهاية لبعض الأشخاص، قتل بعضهم ولكن لا ينتهي الأمل...
فالزهور قد تنبت من جديد ويعود الجميع للحياة حتى لو كانوا باسوء الأحوال....
في عالم تتشابك فيه الخيبات مع الأمل، وتتحول فيه القرارات البسيطة إلى نقاط فاصلة في حياة أصحابها، تبدأ رحلة أبطال هذه الرواية وسط صراعات لا تنتهي وأسرار دفنتها الأيام لكنها لم تمت أبدًا. تعيش عليا حياة مليئة بالتحديات، وتحاول بكل ما تملك حماية ابنها وصناعة مستقبل أفضل له، إلا أن الظروف تضعها أمام اختبارات قاسية تجبرها على اتخاذ قرارات مصيرية تغير مجرى حياتها وحياة كل من حولها.
بعد مكالمة غير متوقعة تقلب عالمها رأسًا على عقب، تقرر الرحيل معتقدة أن الابتعاد هو الحل الوحيد للهروب من الألم وإنهاء دوامة المعاناة التي عاشتها طويلًا. لكنها لا تعلم أن خلفها تندلع أحداث خطيرة ستغير مصير الجميع، وأن الأشخاص الذين تركتهم سيواجهون أيامًا أشد قسوة مما تخيلت. وبين لحظات الفقد والغضب والندم، تتكشف حقائق صادمة وتظهر وجوه جديدة للصراع، ليجد كل شخص نفسه في مواجهة ماضيه وأخطائه وقراراته.
جيهان، الذي ظن أن الحب قادر على تجاوز كل العقبات، يجد نفسه أمام خسائر متتالية تهز عالمه من الداخل. بينما تتحول الصداقات والعلاقات التي بدت يومًا قوية إلى اختبارات حقيقية تكشف معدن أصحابها. ومع تصاعد الأحداث، يصبح الجميع أسرى لأسئلة لا يجدون لها إجابات
بيننا ما لم يُقال...
وبيننا ما لم ينتهِ.
سبع سنوات لم تكن كفيلة لتُنسيها من أحبّه قلبها،
وسبع سنوات لم تكن كفيلة لتُنسيه ما فعلته به.
عادت مثقلة بالأسرار...
وهو عاد أكثر برودًا مما كان.
هو يريد الانتقام.
وهي تريد فقط النجاة.
لكن حين يقفان وجهًا لوجه...
أين يذهب الحنين؟
هل يمكن أن يغفر؟
وهل يمكن لقلبه أن يستسلم لها مجددًا؟