تدور أحداث رواية "يابعد كِل الطيوف" في أجواء مدرسية مليئة بالمشاعر والمواقف اليومية، حيث تنشأ علاقات صداقة وإعجاب بين الطلاب، وتواجه الشخصيات العديد من التحديات التي تختبر مشاعرهم وقراراتهم.
بين صخب الملاعب والضحكات التي تملأ الأرجاء، يصنع صالح مسافته الخاصة خلف قناع المثالية المألوف. وفي زاوية أخرى، يخرج عبدالإله من رماد أشهر طويلة من العزلة والخوف، يحمل حقائبه نحو بيئة جديدة وعالم لم يعتد عليه.
لم يكن مقدراً لهما أن يلتقيا إلا كزملاء بالملعب، ولكن خلف الأبواب المغلقة للممر رقم ٧.. تلاقت خطاهما، لتذوب الرسمية بليلة واحدة، وتبدأ حكاية خطوة أولى نحو العودة، والتأقلم، وجيرة غير متوقعة غيرت كل شيء.
'أجساد متعبة'
لا احد يدري
لربما اليوم أو لربما الغد، قد يكون لقاء مرير لكل انا
انـا وانـت
لقاء قاسي أكثر من كونه مرير
صراع مؤلم أكثر من كونه قاسي
يحطم ويهدم ذكرانا .. ولا احد يعلم أو يدري ~ فقط دع ذلك سرًا لحياتنا .
~ رجـل، رجل، هذا رجُـل !
كـره ~ لحـب
تحت وتيرة البؤس النفسي، واخيلة الضياع.
لنغوص . . حيث يأخذنا الغوص
ولنرتمي . . اين ما يحل بالجسد الارتماء
~ غربة، غربة، لكنك رجل !
حلقة مفقودة . . خلفت وراءها عـقل ضائع، فقد عمله وقرر اتباع شخص مجـهول، هلهل له أنه يعرف ضئيلة حياته وكبيرة أفكـاره .