M'y favorite🥹🤍
26 stories
𝐈𝐦𝐚𝐦 || إِمَــامْ by Rahili_
Rahili_
  • WpView
    Reads 1,178
  • WpVote
    Votes 110
  • WpPart
    Parts 4
الإسلام أعزَّ النِّساء، جعل البشر متساوين جميعاً بنفس المستوى ، والنِّساء بمرتبة مميزة في ذلك المستوى ، الإناث غاليات ووصية من رسولنا عليه أفضل الصلاة والسلام ، وأنت يا زوجتي في حلال ربنا ، عزيزة على قلبي. حين يكون اللقاء بين الضياع والهدى ، تكتمل حكاية إمام.
𝐁𝐈𝐑𝐃 𝐎𝐅 𝐏𝐀𝐑𝐀𝐃𝐈𝐒𝐄 | عصفورة الجنة by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 284,224
  • WpVote
    Votes 12,963
  • WpPart
    Parts 18
يُقال تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، لكن كريستوفر الأستاذ الجامعي الذي اشتُهِرَ باستقامته و مكانته العلمية المرموقة بين أقرانه فوجئ برياح عنيفة ظالمة جعلت سفينته المتينة تصطدم بصخور قاسية، بعد تعرضه لموقف جلب له العار، و أصبح بين ليلة و ضحاها مضطرًا لتحمل أي عقوبة من أجل استرجاع كرامته و إنقاذ مهنته، أما أن تكون العقوبة مرافقة أسوء طالبة على الإطلاق في أطول رحلة ممكنة... فهذا ما لم يكن في حسبان كريستوفر، مورغانا الفتاة المشتعلة، أو الرأس الأحمر كما يسمونها ليست بتلك الطالبة العادية التي تتصرف بتهذيب، و كريستوفر ليس بذلك الرجل الذي يمكنه تحمل وقاحة مثيلاتها، إثنان متنافران، لا يتفقان حتى في الحديث عن الطقس، فكيف بتشارك كل شيء خلال تلك الرحلة الغريبة التي ستلقي بهما في قلب أكثر البلدان جمالاً و غموضا؟ لكن هل يمكن أن يصعب شيء على خيوط القدر؟ و هل يمكن للرياح هذه المرة أن تسوق سفينتهما إلى شاطئ آمن... يتنفس فيه الحب؟
عدسة وفانيلا | Lens & vanilla by Chai_maa_
Chai_maa_
  • WpView
    Reads 20,978
  • WpVote
    Votes 1,500
  • WpPart
    Parts 23
في بلدة هادئة بين كروم العنب في جورجيا، تعيش " آمنة بيريدزه " حياة بسيطة وثقيلة في آنٍ واحد؛ تدير محل كيك صغيرًا مع صديقتيها، تُعلّم الأطفال العربية والقرآن، وتحاول النجاة من بيت لا يمنحها الكثير من الدفء... آمنة تكره الصور، ليس لأنها لا تحب الكاميرات...بل لأن آخر صورة التُقطت لها مع والدتها، كانت قبل لحظات من فقدانها للأبد. ثم يظهر ساندرو دادياني. مصور هارب من العاصمة، من زواج مدبر، ومن حياة لم يشعر يومًا أنها تشبهه. يصل إلى ريف تلافي بكاميرته القديمة وساعة متوقفة عند ذكرى لا يريد تجاوزها، ويقرر فتح مكتبة صغيرة في قلب البلدة. لكن أول شيء يفعله هناك... أن يلتقط صورة لفتاة لم تكن تريد يومًا أن تُحفظ داخل عدسة. بين رائحة الفانيلا، والكتب القديمة، وشمس الصيف الطويلة، تبدأ حكاية هادئة عن: الحب الحلال،الخوف من التعلّق، والقلوب التي تجد طريقها للطمأنينة متأخرة قليلًا. عدسة وفانيلا رواية دافئة عن الأشياء الصغيرة التي تُنقذنا دون أن نشعر 🌿
𝐋𝐈𝐆𝐇𝐓 𝐒𝐎𝐍𝐀𝐓𝐀 | سوناتا النور by QueenAsmahan7
QueenAsmahan7
  • WpView
    Reads 289,607
  • WpVote
    Votes 16,563
  • WpPart
    Parts 12
عاشت توينكل تعيسة مسلوبة الإرادة رفقة أم متسلطة، لم تسألها عن رأيها في أي شيء، و لم تسمح لها حتى أن تختار الرجل الذي ستشاركه حياتها، غير أن اكتشافها أسرارا عن ماضي عائلتها بعث الأمل في قلبها، أولا أنها حفيدة موسيقار عظيم، و ثانيا أن جدها ترك لها وصية مفادها أن تتلقن العزف على يد تلميذه المفضل و أشهر عازف في العالم بعده، سافرت توينكل إلى بلد ذلك الرجل و هي لا تعرف عنه شيئا سوى أنه فنان مميز، لكنها بنظرة واحدة له أدركت أنه مميز في نواحٍ أخرى، و أنه لن يعلمها العزف فحسب... بل الشعور أيضا! كانت توينكل حجرا لا يتحرك و لا تعرف كيف تعبر عن نفسها، فهل ستبقى كذلك بعدما أصبحت طوع بنان أستاذها؟
حَيثُ يَنمُو اللبلَابُ by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 241,909
  • WpVote
    Votes 29,124
  • WpPart
    Parts 7
" لأنكِ خطيئتي الأولى و صومعي الأخير.. ها أنا أكتب إليكِ.." قبل أن يصبح الرجل الذِي يَكُونه الآن..اللّورد دُوريَان بلاكويل كان الفَتى الذِي يتبعها دوما كالظل... قبل الرتبة و المُجتَمع كان المراهق الذي يتوتر حين تمسكه يحدق بها.. و قبل الألقاب كان الشخص الذي يَجدُها دوما في الأمَاكِن التي لا يَبحثُ فِيها أحد..حَيثُ يَنمُو اللّبلَابُ..
لوحةُ الزفافّ. by AUTHOR-MINVVA
AUTHOR-MINVVA
  • WpView
    Reads 35,480
  • WpVote
    Votes 2,820
  • WpPart
    Parts 10
ناثانيال بلاكوود.. الرسام العتيق على أطراف مدينة يورك المحب للعزلة و القهوة. تم زواجه منذ ثلاث سنوات بابنة صديق العائلة لربط دماء العائلتين، و خلال هذه المدة لم يراها و لو لمرة واحدة.. مجرد زواج لخدمة المصالح، لكن كل حياته انقلبت عندما حلت إلارا ويتمور على باب بيته الخشبي تطرقه.. انقلبت حياته من العزلة و الهدوء لوجود ذلك الكائن النشيط بجانبه يشاركه منزله مثل الماضي و يزيل سكينته، التي اختفت بسببها... إلارا ويتمور .. لكن خلف قدومها سبب وجيه... رواية قصيرة.. بطابع كلاسيكي بين شوارع انجلترا.. لرسام و ابنة كبير الأعمال.. للكاتبة: مينا.. كل الحقوق محفوظة لي و لا أسمح بالاقتباس من الرواية.. أو نشرها بمكان آخر ❗.
تحت شمس مالقة by -Evra-
-Evra-
  • WpView
    Reads 24,239
  • WpVote
    Votes 3,304
  • WpPart
    Parts 13
ركع لا لطلب يد ولا لمشهد مسرحي بل لاعتراف، للسلام، ركوع رجلٍ وجد صوته بين يدَي من أحب، همس لها لا للمايك وكأنه يخصصها بصوته: "كنت ضائعًا إلى أن عزفكِ قلبي آريا، عندما أقترِب منكِ أحيا، وعندما ابتعدتِ فقدتُ رغبتي بالعيش" نهض أخيراً ولكنها لم تدعه يُنهِ المشهد، أمسكت المايكروفون بيد مرتجفة وبدا صوتها أقرب للانهيار، لكنها ورغم ذلك قالت أمام الملايين: "كل ألحاني.. كانت تحاول قول هذا، عني وعنك" هي تغني بإحساس .. هو يعزف بالعاصفة هي تعتمد على الكلمات .. هو يعتمد على الإيقاع والطاقة هي تحب الجمهور الصامت الذي يستمع .. هو يحب الجمهور الذي يصرخ ويرقص يُجبَران على الغناء تحت فريق ثنائي واحد فما نوع الكيمياء التي ستنشأ !؟ اقرأها كالفنان -إيفرا-
نظارات و وشوم by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 13,589,391
  • WpVote
    Votes 587,070
  • WpPart
    Parts 42
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا.. الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا.. الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي.. سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
في الصيف، لا نلتقي صدفة by Nita7_68
Nita7_68
  • WpView
    Reads 43,101
  • WpVote
    Votes 3,361
  • WpPart
    Parts 8
هربت من الحفلات، فوجدت صمتًا يضحك. هرب من الألوان، فوجد رقصة ترسمه. صيف لا يشبه أي شيء... ولا يُنسى. ♡♡♡♡♡♡ جاءت لتُعاند، وجاء ليمضي الوقت... لكن أحدهما علّم الآخر كيف يعود للحياة. لقاء لم يكن بالحسبان ومشاعر لم يتم التخطيط لها
كوجينوڤا | CUGINOVA  by -Evra-
-Evra-
  • WpView
    Reads 1,312,621
  • WpVote
    Votes 80,314
  • WpPart
    Parts 63
تخيلي أنكِ هربتِ من دولتكِ خوفا إلى دولة أخرى، وصلتِ بسلام، دخلتِ منزلكِ، استحممتِ ثم جئتِ لتفتحي حقيبة سفركِ لكنكِ لم تجدي متعلقاتكِ الشخصية.. وجدتِ مستندات تنتمي للجريمة المُنظمة! وفي نفس اللحظة استدرتِ فلمحتِ المُجرم صاحب تلك المستندات وفي قلبه نيّة أخذ الحقيبة وإفراغ مسدسه في رأسك! كيف ستتصرفين للنجاة من رصاصته؟ وهل كنتِ لتقبلي الانضمام لمقر الجريمة؟ هذا مع حصل مع قمر التي هربت من كابوس لتقع في كابوس أبشع، ولم تكُن تدري أنه بداية تعافيها من الماضي.. كيف ستتأقلم؟ كيف ستهرب مِن مُطاردات المجرم المهووس؟ ومَن هُم " آل أمبروزيو دي لا فالنتيا؟ " - أحداث بطيئة وحب بطيء ♡ - الأولى في فئة : سيكوباتي | شرطة | الأفضل | الفكاهة | عائلية | ألم | المواجهة | كوميديا سوداء | الأكشن | العصابات | الهروب | الحزن | المشاعر | الدراما الثانية في فئة : المافيا -إيفرا-