🖤 أسيرة قلبي
كانت رافين هارت تؤمن أن الحب مجرد كلمة لا معنى لها.
بعد تجربة جعلتها تفقد ثقتها بالآخرين، قررت أن تبتعد عن كل ما يتعلق بالحب، وخاصةً عن الشباب. كانت قوية، ذكية وشجاعة، ولا تسمح لأحد بأن يقترب من عالمها بسهولة.
لكن في الجامعة، ظهر شخص لم يكن مستعدًا لاحترام المسافة التي وضعتها حول قلبها...
أكسل نايت.
شاب قوي، واثق من نفسه، يحظى باهتمام جميع فتيات الجامعة، لكنه لم يكن يرى بين كل تلك الوجوه سوى فتاة واحدة.
رافين
كلما حاولت الابتعاد، وجد طريقًا ليقترب منها. وكلما تجاهلته، ازداد إصراره على لفت انتباهها.
كانت تراه مزعجًا ومتملكًا، بينما كان يراها الفتاة الوحيدة التي استطاعت أن تجعله يهتم حقًا.
لكن ما لم تعرفه رافين أن حياتها ستتغير بطريقة لم تتوقعها...
بين الرفض والإصرار، بين الماضي والحاضر... تبدأ حكاية أسيرة قلبي.
بعد سنة من الحب المزعوم و السكن تحت سقف واحد... تجد إيجا نفسها مهجورة من قبل حبيبها الإيطالي فور علمه بحملها منه، و تتحول حياتها إلى جحيم بين ليلة و ضحاها حين تضطر لإعالة نفسها و طفلتها و الدراسة في نفس الوقت، و شيئًا فشيئًا تصبح الحياة في مدينة كامبريدج الفاخرة لا تُطاق، بسبب ما يُشاع عن والد طفلتها المجهول، يدفعها ذلك إلى البحث عن حياة هادئة و بيئة آمنة للطفلة البريئة بعيدًا عن ذلك المجتمع القاسي، فلا تجد حلا سوى العودة إلى موطنها الأصلي كوسوفو، و التسجيل بجامعة عادية، لكن كونها أم عزباء و ملحدة تقطن شارعًا مسلمًا و محافظا في تلك البلاد لم يكن مألوفًا و مقبولاً، فهل تجد إيجا السلام الذي تريده لإبنتها وسط وطن رافض لٱسلوب حياتها الغربي، و هل يمكن لٱستاذها المسلم آرتان كوبريللي أن يساعدها في ذلك و يضع حدًّا لإلحادها من خلال نظرته للحياة و للحب العفيف؟!
شاب ملتزم حافظ لكتاب الله يلقتي في يوم من الايام في فتاة غارقة في المعاصي لا تعرف شي من الاسلام سوى أنها مسلمه لياوجهو الكثير من الصعاب يا ترى هل سيتخطو هاذه الصعاب معا ام أن طريقهم مفترق؟؟! " ساكتب الشعر ولا امل لان وصفها عجزت عنه الاشعار , احببتك في ظلام وعشقتك في نور وهمت بك ببيتي "..........
" قيد التعديل "
هي تلك الجزائرية المسلمة التي تهتم لعائلتها فقط ولا تثق بالرجال... وهو ذلك الايطالي المسيحي الذي يهتم لعمله ونفسه، ويتجنب النساء.
"ما انا بالنسبة لك ؟"
"حیاتی وسبيلي الى الهدى"
(الرواية مكتملة ✨)
ليس كل لقاء يبدأ بحب، ولا كل تغيير يأتي بضجيج
بين امرأة جعلت من مبادئها أسلوب حياة ، ورجل ظن أن الإيمان صفحة أغلقها منذ زمن تبدأ حكاية هادئة تثبت أن أعظم التحولات قد تبدأ من موقف عابر... أو كلمة صادقة... أو دعاء لا يسمعه إلا الله.
.
.
.
"كان حبّها أول صلاةٍ يعرف فيها الطمأنينة، وأول طريقٍ أعاده إلى الله."
.
.
.
أورورا كاميليّو
ريكاردو دي ڤالنتي