في عام 1898، بين أروقة القصر الملكي المظلمة والجدران التي تهمس بالدسائس السياسية، يجلس الملك "هيونجين" على عرشٍ صلب يحكمه بالبرود والسطوة، يحمل على عاتقه أثقال مملكة على وشك التغيي ر. وفي المقابل، يدخل "فيليكس" القصر كأحد الخدم الجدد؛ روح بريئة وطيبة تفتقر لمكر النبلاء، بابتسامة دافئة وصوت هادئ يكسران جمود القواعد الصارمة. وسط فخامة البلاط الملكي والقيود التي تمنع الملوك من إظهار أي ضعف، يصبح فيليكس المساحة الوحيدة التي يجد فيها الملك ملاذه وشعوره بالإنسانية، لتبدأ بينهما حكاية هادئة تتحدى صرامة العرش وهيبة التاج.
أمام العامة، يُعتبر هوانغ هيونجين وفيليكس الزوجين الذهبيين للمجتمع الراقي - لا تشوبه شائبة، ثريين، ومتحدين تمامًا
لكن خلف الأبواب المغلقة لقصرهم الرخامي، يختفي الدفء
هيونجين هو "ألفا الظل"، رجل يعامل زواجه كعملية اندماج شركات
بالنسبة له، فيليكس ليس زوجًا؛ إنه مسؤولية، مهمة يجب إدارتها بدقة سريرية
حياتهما عبارة عن سلسلة من العشاءات الصامتة والعلاقة الحميمة المجدولة، قفص مصقول بشكل جميل حيث تُحظر المشاعر
يوفر هيونجين كل شيء ما عدا قلبه، يتحرك في أرجاء المنزل كشبح للرجل الذي يتمنى فيليكس أن يحبه
ومع ذلك، ليلة واحدة من العاطفة النادرة في حالة سكر تحطم روتينهم البارد
خطأ واحد في التقدير يترك فيليكس يحدق في اختبار إيجابي، حاملاً حياة لم تكن أبدًا جزءًا من العقد
في منزل يسوده صمت جليدي، بدأ نبض جديد يدق
الآن، يجب على فيليكس مواجهة السؤال الأخير: هل يستطيع طفل مُلزم بالواجب أن يحول ظلاً إلى رجل؟
"في مدينة يحكمها القانون وتخنقها الدماء، تقف العدالة هذه المره على
حافة الهاوية"
"حيث تصبح العدالة مجرد كلمة باهتة أمام جبروت الهوس"
"هو لا يترك خلفه سوى جثث تحكي قصصاً من الجمال المشوه، في هذه اللعبة، ليس المهم من يطلق الرصاصة أولاً، بل من يبتسم أخيراً وسط بركة من الدماء"
#𝒪𝓂𝑒𝑔𝒶𝓋𝑒𝓇𝓈𝑒 ᯓꨄ︎
"ستة أشهر... ستة أشهر فقط، وسينتهي كل شيء."
بعد ليلة واحدة عابرة مع نجم كوريا الأول "هوانغ هيونجين"، يكتشف يونغبوك أنه حامل.
بوصفه أبًا وحيدًا، يقوم يونغبوك بتربية طفله في سرية تامة. ولكن عندما يُجبر على العودة إلى العمل كحارس شخصي لـ"هيونجين"، يجتمع الاثنان مجددًا في منعطف قاسٍ من القدر.
يشعر يونغبوك بالارتياح حين يلاحظ أن هيونجين لا يبدو أنه يتذكره، لكن هذا الارتياح لا يدوم طويلًا، فهناك شيء غريزي، شيء يائس، يشتاق إلى لمسة حبيبه السابق.
وفي كل مرة يرى فيها ذلك الرجل الجميل، يتسارع قلب فيليكس رغمًا عن عقله.
ومع مرور الوقت، تبدأ الحدود في التلاشي أكثر فأكثر بينما تتولى الغريزة زمام الأمور...
هل سيتمكن يونغبوك من مقاومة شفتيّ حبيبه السابق؟
أم أن خيوط القدر أقوى من أن تُقاوَم؟