لم يكن حبّه عاديًا... كان ظِلًّا يلاحقها حيثما ذهبت، وامتلاكًا صامتًا يكبر في داخله. وحين ضاقت به المسافات، اختار أن يحتفظ بها قربه... لتبدأ حكاية لا يُعرَف فيها: أهي أسيرة قلبه، أم هو أسيرها؟
تحذير❗ القُصة جريئة وتحتوي على كلمات واضحة وغير مُشفرة ❗
مبرية من ذنوبكُم جميعًا .
يامن أحببتُه مِن دون عِلمه
كيف أُصارِحُك بمشاعِري وحُبي لكَ
كيف أُخبِرك بقلبي ألذي أحّبك
كيف أُخبِرك وخوفي يقتُلني.
أبواب تفتح وأبواب تغلق .
وخلف كل باب حكايه تختلف عن الأخرى .
داخل المنزل عجائب قد لا يصدقهـا العقل أحيانًا
احداث مستمره لا نهـايه لهـا
اسرار كثيره مخبئه خلف كل باب خفايا لا يعرفهـا
الأ من يريد سلب الراحه من جسده
بقلم : دعاء علي
كان يُعرف بين زملائه بلقب الخنجَر
ضابط استخبارات لا يخطئ، لا يرحم، ولا يسمح لقلبه أن يتدخل في مهماته.
عقله بارد... خطواته محسوبة... وملفاته دائمًا تنتهي بختمٍ أحمر.
لكن كل شيء تغيّر... يوم ظهرت هي.
صهباء...
بشعرها الناري وعينيها المتمرّدتين، دخلت حياته كهدفٍ في ملفٍّ سري،
فأصبحت خطأه الوحيد.