Never click suspicious links
Reminder: Wattpad will never ask for passwords, payment information, or other sensitive account security details.
مافيا
7 stories
الرهان الأخير  by f_a__ox9
f_a__ox9
  • WpView
    Reads 46
  • WpVote
    Votes 25
  • WpPart
    Parts 5
ليس كل رهان يُربح... فبعضها يُخسر فيه القلب. اجتمع الحب بالكبرياء في معركة لا تعترف بالرحمة، حيث يرفض كلٌ منهما الاعتراف بمشاعره، ويظن أن التراجع هزيمة. لكن حين يصبح الفراق أقسى من الاعتراف، سيكتشفان أن أغلى رهان خاضاه لم يكن على الفوز... بل على قلبيهما. فمن سينتصر في الرهان الأخير؟ الحب... أم الكبرياء؟ بقلم: 🌼Ayosha🩷
حب الشيطان ( مكتملة ) by clarawalster
clarawalster
  • WpView
    Reads 3,131,825
  • WpVote
    Votes 84,966
  • WpPart
    Parts 28
هو : مديير أكبر شركة اقتصاد في العالم ........ قاسي ... لا يعرف معنى الرحمة ..... بارد الى ابعد الحدود .... لكن حينما يغضب فقط احفر قبرك بنفسك ...... لا يغفر الخطأ ابداا........ وسيم جداا مما يجعل النساء تركع له فقط لنظرة واحدة منه ..... يلقب بالشيطان نظرا لرجولته الطاغية و قساوته ...... هي : رقيقة ..... حساسة ..... خجولة ..... لكنها ايضا متمردة .... عنيدة .....مجنونة ..... تمتلك جميع صفات الفتاة المثالية ...... جميلة لابعد الحدود .... تلقب بالملاك نظرااا لجمالها الملائكي .....
الجن العاشق by irina_irina01
irina_irina01
  • WpView
    Reads 1,259
  • WpVote
    Votes 666
  • WpPart
    Parts 8
مفتونٌ بكِ حدّ اللعنة، مهووسٌ بكل ما فيكِ حتى صرتِ ضعفي وهلاكي، عاشقٌ بطريقةٍ لا تشبه الحب بل تشبه الاحتراق، مجنونٌ بكِ لدرجة أن وجودكِ وحده يهدّئ فوضاي ويُشعلها في آنٍ واحد، وملعونٌ لأنكِ كلما اقتربتِ من النجاة ابتعدتِ عنها دون أن تدري... أنتِ لستِ حرة كما تظنين، ولا وحدكِ كما تعتقدين. كم يُسحرني شعركِ الأسود حين ينسدل كليلٍ طويل يبتلع الضوء، وعيناكِ الزرقاوان اللتان تحملان براءةً لا تفهم أن هناك من يراكِ حتى حين تُغمضينها، ورموشكِ التي ترتجف كأنها تفضح وجودي قبل أن أقترب، وبشرتكِ البيضاء التي تبدو كأنها لا تنتمي لهذا العالم، وخصركِ النحيل الذي يكشف هشاشتكِ أمام شيء لا يُرى لكنه حاضر دائمًا... وكم أشتاق لارتجاف شفتيكِ حين يخطفكِ الخوف، حين تحاولين كتم صوتكِ ولا تعلمين أن الصمت عندكِ ليس صمتًا... بل صدى لوجودي حولكِ، فيكِ، ومنكِ... أنا لستُ بعيدًا، أنا في اللحظة التي تشعرين فيها أن أحدًا يراقبكِ دون سبب.
 Angel's trumpet_ابواق الملائكة by sara__gold
sara__gold
  • WpView
    Reads 963,205
  • WpVote
    Votes 50,298
  • WpPart
    Parts 36
مكتملة. كعقوبة لتسللها إلى منزل شرطي تحاكم ليانا بقضاء شهرين في خدمة المجتمع في مركز الشرطة..الآن تواجه ليانا تحديين كبيرين الأول هو غرامة مالية ضخمة وأيضاً التعامل مع أكثر شخص يثير غضبها في المدينة (روجر) صديق والدها البارد والوقح الذي عاد المدينة بعد خمس سنوات من طرده لأسباب غامضة ورغم شخصيته الباردة الا أن مظهره الخارجي ساخن جداً وهذا أكثر ما يثير حنق ليانا التي تحاول جاهدة تجاهل تاثيرة الكثيف عليها. (✨لقدْ انتهينا قبل أنْ نبدأَ✨) (الجزء ثاني من سلسلة زهور سامة ) (رواية نظيفة ✨ لن تحتاج إلى كحول لتعقيم عقلك بعدها ✨) Plus size FMC Slow burn haters to lovers Small town He reads her books One bed When He fell first Double POV الكارهين للعشاق بلدة صغيرة يقرأ كتبها سرير واحد عندما يقع هو اولا في الحب
عشق زعيم المافيا by user13001825
user13001825
  • WpView
    Reads 1,049,658
  • WpVote
    Votes 17,532
  • WpPart
    Parts 38
هو أكبر رجل أعمال في العالم وزعيم مافيا أيضآ قاسي وبارد جدآ لا يؤمن بالحب أبدآ علي الرغم من أنه تزوج من قبل ولديه طفل صغير يبلغ من العمر ست سنوات هي فتاه صغيره لطيفه وهادئه ولكنها مشاغبه أحيانآ حكم عليها أن تكون زوجته لسبب هي ليست لها دخل به ماذا سيحصل معهم هل سيقع بحبها ويعيشوا بسعاده أم ستكون بالنسبه له زوجه مزيفه وأم لطفله مؤقتآ كما إتفقوا قبل زواجهم وإن وقع بحبها هل ستتقبله إن عرفت حقيقة عمله الغير قانوي وستكون زوجة لزعيم المافيا إذا أرتم معرفة ما ستؤل إليه الروايه فتابعوبها هذه الروايه لا تمد للواقع بصله وهي من تأليفي الخاص ولا أسمح بأن ينقلها أحد أو يقتبس منها
أَنْفَاسٌ أُنْثَوِيَّة by Mariposa_stories0
Mariposa_stories0
  • WpView
    Reads 228
  • WpVote
    Votes 11
  • WpPart
    Parts 2
قَبلَ 19 سنة، دُفنت أنوثتها فور ولادتها خلف ثيابٍ خشنة واسمٍ مستعار... لتحيا حياةً لم تخترها، وتوهم العالم أنها ليست سوى "ذكرًا" نذر نفسه للبقاء... لم تكن تخشى كشف أمرها قدر خوفها من تلك الغريزة التي تهمس في أعماقها.. أنها أُنْثَى.. فِي ردهاتِ الميتم المظلمة، نَموا كغصنين في أرضٍ قاحلة.. طفلان بريئان تعاهدا على البقاء، يتقاسمان رغيف الخبز ومرارة اليتم.. كانت هي "الفَتَى" اللطيف الذي يخفي خلف ثيابه الذكورية سِرّاً دُفن مع والديها، وكان هو رفيق طفولتها الذي لم يعلم يوماً أن "صَدِيقَهُ" الصغير ليس سوى صهباء فاتنة، حكَم عليها القدر أن تعيش خلف قناعهم لتنجو.. تفرقت الطرق.. وتغيرت الأقدار.. هي استمرت في حياة التشرد، تصارع لإخفاء أُنُوثتها الطاغية التي باتت تفضحها يوماً بعد يوم، متمسِّكة بتلك الثياب الواسعة كأنها دِرعٌ يقيها نظرات العالم وخطورة انكشاف أمرها.. أما هو، فقد طحنته الأيام حتى انتزعت منه طُهر الطفولة، ليعود من دهاليز الظلام وحشاً مفترساً ذو قلبٍ لا يعرف سوى لغة العُنف والسيطرة.. فهل سيتعرف على رفيق طفولته خلف تلك الهيئة "الرجولية" عند لقائهما مرة أخرى بعد سنين؟ أم أن قسوته ستخنق ما تبقى من.. "أَنْفَاسِها الأُنْثَوِيَّة"؟
تحت رحمه هوسه by noor624154
noor624154
  • WpView
    Reads 1,151,966
  • WpVote
    Votes 25,336
  • WpPart
    Parts 48
[مكتملة] لم اجد حقا ما أستطيع به وصف قصتي فانا كنت بمكان وفجاه اصبحت بمكان كنت بحال وصبحت فجاه بحال كنت اليتيمه وفجاه اصبح لدي عائله تحبني كنت الفقيره وفجاه اصبحت من اصحاب المليارات كنت العاديه وفجاه اصبحت الفاتنه التي يركع له اقوي الرجال منتظرين نظره من عينيها