jxjcibk
- Reads 264
- Votes 83
- Parts 15
هناك قاعدة غير مكتوبة في بيوتنا القديمة.. إذا سمعتَ طرقةً على الزجاج في ساعةٍ متأخرة، فلا تنظر. وإذا ناداك صوتٌ مألوفٌ من خلفِ النافذة، فلا تُجب. لأن العدم لا يطرق ليدخل، بل يطرقُ لتخرج أنتَ إليه."
في هذه الرواية، تكتشف "إيمان" أن الرعب ليس دائماً وحشاً بقرون أو شبحاً يطير، بل قد يكون رجلاً "عادياً" جداً.. رجلٌ يرتدي ثياباً تشبه ثيابنا، ويقف عند نافذتها في الطابق الثاني كل ليلة، يراقبها بعينين جامدتين كزجاج القبور، دون أن يرمش مرةً واحدة.
ماذا يريد منها؟ وما الثمن الذي ستدفعه مقابل كل ليلة تفتح فيها تلك النافذة؟