لم يولد شريرا
لكنه تعلم مبكرا ان الوحده أطول من الطفوله وان الصمت
قد يكون احيانا أعلى من الصراخ،
كبر في مكان لم ينقذه احد فتعود ان ينقذ نفسه....بطريقته .
حين رأها لم يرى حبا.
رأى نجاة.
من ينجو مره، لن يسمح للنجاة ان تهرب ثانية،
هو لا يراقبها لانه مريض ،
بل لأنه خائف من العوده لذلك الطفل.....
الذي ترك وحيدا لفتره طويله.
بين جدران قصرٍ فاخر غُذيت على الطاعة والخوف معاً وظلت الموسيقى ملجئي الوحيد حتى غدت لعنة، وظهور ليا طوق نجاتي حتى غرقنا في الدّنَس والدم.
هنا، حيث تلتقي الخطايا السبع المميتة، تسقط كل الأقنعة وتختلط الرحمة بالعقاب في رحلة من التضحية والألم. إنها المعركة الأخيرة ضد الإرث النفسي المظلم، معركة لن ينجو منها إلا من قرر أن يصبح شجاع و يجرؤ على مواجهة شياطينه الخاصة.
فهل يولد الوحش؟ أم يُصنع؟
هل أنت مستعد لمعرفة ما الذي يختبئ خلف الضوء؟
ليس كل نورٍ نجاة... وبعض الأبواب لا تُفتح إلا لتُطلق الجحيم.
بعض الظواهر التي نسميها خيالًا اليوم... قد تصبح غدًا جزءًا من واقعنا.
في عالمٍ يختلط فيه الرعب بالحقيقة، قد يكون نور الأمل فخًا، وقد تكون النجاة بداية السقوط.
القصه تدور حول فتى يعيش مع والدته وا زوج ولدته
حيث يمر بلحضات من العذاب وا والده الذي تركه عند ولدته ولا يعلم اذا كان بخير ولا لا ولا يعلم بلعذاب الذي يمر فيه ابنه
....