بعض الأشياء الجميلة لا تكتمل...
فتجد نفسك واقفاً في منتصف معركةٍ لا ذنب لك فيها...
وحيداً مع قلبك.
وما أصعب أن نبقى في منتصف الأشياء...
عالقين هناك.
لا نعرف...
هل سننجو؟
أم أن القدر هذه المرة...
حكم على كل أشيائنا الجميلة بالهلاك؟
بعد ذهاب عليا، أصبح جيهان بارداً جداً ولا يعرف الرحمة. في هذه الأثناء، تحاول مريم التقرب منه بشتى الطرق وإقناعه بفكرة الزواج، إلا أن جيهان يرفض الأمر تماماً. وفي الوقت نفسه، تحاول عليا التأقلم مع حياتها الجديدة في كندا... فهل ستلتقي طرقهم مجدداً ؟،
جيهان البورا".. رجل تجسدت فيه القسوة والنفوذ، وسيم بملامح حادة كالشفرة، وبارد كجليد الشتاء، لا يؤمن بالمشاعر وكل شيء في حياته يُقاس بالربح والخسارة.
"عليا يلماز".. فاتنة، عنيدة، وجميلة حد اللعنة، تملك كبرياءً يهز الجبال ولا تنحني لأحد مهما بلغت قوته.
عندما تفرض الظروف كلمتها، يجدان أنفسهما مجبرين على توقيع عقد زواج ليس فيه مكان للعاطفة؛ زواج صفقة بحتة، شروطه واضحة، وبنوده جافة، والكراهية هي الحاضر الأكبر بينهما تحت سقف واحد.
لكن.. ماذا يحدث عندما تتمرّد نظرات جيهان الباردة أمام جمال عليا الطاغي؟ وماذا ستفعل عليا عندما تكتشف أن أشد أعدائها قد يصبح الشخص الوحيد الذي يملك مفتاح قلبها؟
تواجه عليا صدمة حين يُعلن جيهان عن زواجه الثاني بحثًا عن وريث، بينما تحمل هي ألم حادثٍ من الماضي لا يزال يطاردها، فتبدأ رحلة صراع بين الحب والخيانة والأسرار المدفونة.
في الزوايا المظلمة حيث الدم هو اللغة الوحيدة المعترف بها، تبدأ حكاية صراع مذهل يتحول إلى قصة حب في تاريخ المافيا.
لكي يعيشا، كان عليهما أن يموتا
من "جيهان البورا" إلى "أوزان "
القاتل الأسطوري البارد الملقب بـ "الغراب"، الآلة التي لا تخطئ والابن الذي كان يُعد ليكون الزعيم القادم .
من "عليا سميث" إلى "سينام"
ابنة زعيم مافيا "ال سميث" الأشد قسوة. مبرمجة عبقرية تمتلك شفرة مالية تدمر إمبراطوريات، وفتاة ذات كبرياء شاهق وجسد عصي على الامتلاك في عالم لا يرحم النساء.