جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد الحكماء وهي تظنه ساحرا وطلبت منه أن يصنع لها سحراً بحيث يحبها زوجها حبا لا يرى معه أحدا من نساء العالم غيرها، فقال لها "إنك تطلبين شيئا ليس بسهل لقد طلبت شيئا عظيما فهل أنت مستعدة لتحمل التكاليف؟."
قالت "نعم"..
قال لها "إن الأمر لا يتم إلا إدا أحضرت شعرة من رقبة الأسد"..
قالت "الأسد؟"
قال "نعم"
قال "كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس ولا أضمن أن يقتلني أليس هناك طريقة أسهل وأكثر أمنا؟"
قال لها "لا يمكن أن يتم لك ما تريدين من محبة الزوج إلا بهذا وإذا فكرت ستجدين الطريقة المناسبة لتحقيق الهدف"..
ذهبت المرأة وهي تضرب أخماس بأسداس تفكر في كيفية الحصول على الشعرة المطلوبة فاستشارت من تثق بحكمته فقيل لها إن الاسد لا يفترس إلا إذا جاع وعليها أن تشبعه حتى تأمن شره.
أخذت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منها وبدأت ترمي للأسد قطع اللحم وتبتعد واستمرت في إلقاء اللحم إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزمن، وفي كل مرة كانت تقترب منه قليلا إلى أن جاء اليوم الدي تمدد الأسد بجانبها وهو لا يشك في محبتها له فوضعت يدها على رأسه وأخدت تمسح بها على شعره ورقبته بكل حنان ..وبي
وتيرة النشر: فصل او فصلين كل شهر عدت مع تجربة سرديه جديدة اترقب ل ارائكم واقتراحاتكم على حسابي في تيك توك narrator_elprofesor@
رسالة من المؤلف"الراوي العليم":
هل يمكن لرواية أن تُحوّل شخصًا لا يقرأ إلى عاشق للكتب؟ هذه القصة هي الإجابة. بدأتُ في كتابة 'أغنية الشمس والقمر' بشغف، ولم أتخيل أبدًا أنها ستكون السبب في أن يكتشف أحد أصدقائي المقربين - والذي لم يقرأ كتابًا من قبل - عالَم القراءة ويغوص فيه. هذه الملحمة كُتبت من وحي العقل الباطني، بعالم واسع ومصائر غير متوقعة.
ادخلوا عالَم أوريانا واكتشفوا لماذا أسرت هذه القصة القلوب."
في عالم تمزقه دورة أبدية بين نهار ذهبي قصير وليل فضي طويل ومفترس، حيث لا تتجسد الخطايا السبع المميتة في الرذائل فحسب، بل في جوهر أعراقه المتنوعة، يعيش الشاب كيلين سول-أومبرا حياة عامل بناء بسيط. لكن القدر، أو ربما مصير أقسى، يختاره ليرتبط بـ**"تاماشي نو كيزو، هوشي نو ناميدا"** - نصل أسطوري تسكنه الروح الحزينة للآلفية النبيلة تسوموغي سيلاينا، سيدة الحرير.
يُقذف بكيلين إلى دوامة من الأسرار القديمة، والنبوءات المنسية، والممالك التي تحلم بالعودة مثل "مملكة الأيكة الفضية" الأسطورية. تزداد رحلته خطورة عندما يُجبر على حمل "كورويوكين، سيف الليل الأبدي"، نصل مظلم.
نَفس الحب
قصة تتحدث عن حياة فتاة تدعى نفس عراقيه ومن اصل تركماني تتعرض اثناء احداث القصة الى مختلف الاختبارات وتواجه العديد من المصاعب وتلتقي أيضاً بالشخصية الاخرى علي لتستمر احداث القصة في ما بينهما مع اقدارهم التي تجمع بينهم في مواقف صعبة وتواجههم المصاعب من كل الاتجاهات
اتمنى ان تنال اعجابكم مع تحيات
فاطمة علاء ...
قالوا إن الصداقة الحقيقية نادرة...
لم يقولوا إنها قد تكون أخطر من الحب.!
شوق ..لم تؤمن يومًا بالفراشات التي يتحدث عنها الجميع، حتى التقت حنين في أول يوم دوام لها في العمل
لم تكن تعلم أن هذه الصديقة ستكون بداية أعمق علاقة في حياتها.
سنوات وهي مرت بتجربه عاطفية قاسيه تركت فيها جرح لايندمل وليالي لا تنتهي...
سنوات وشوق تقنع نفسها أن ما تشعر به ليس أكثر من صداقة.
حتى رأتهاا
حين سقط كل شيء بنظرة واحدة.
لكن العالم لم يكن مستعدًا لقصتهما.
العائلات لها رأي. المجتمع له صوت. والصمت له ثمن.
هل يكفي الحب وحده لمواجهة كل شيء؟
أم أن بعض القصص تُكتب لتُقرأ في السر فقط؟
قصتي حقيقيه تتحدث عن فتاة عراقية اسمها سارة يدلعونها سونة وعن شاب اسمه قاسم وصديقه مازن وعن صديقتها زهراء باقي الشخصيات في القصة ....تدور الاحداث فتاة وقعت في حب شاب واعتقدت انة يحبها ولكن اتضح العكس كانت مجرد خدعة حب عشق جنون كل شي كان كذب وخيانة وخداع
الناس ترحل، الموت يمرّ، والمدن تتبدل... لكن ما حُفظ بالحب والورق، لا يجرفه النسيان أبداً."
في بلدٍ يُكتب تاريخه بالجمر، وتُعثَر ذاكرته بين الأزمنة، تتسرب حكاية عائلة "آل الجاسم" عبر ثلاثة أجيال، لتنسج ملحمةً عراقيةً ممتدة من أربعينيات القرن الماضي وحتى الحاضر.
تبدأ القصة من هدوء البصرة ورائحة الطين على ضفاف شط العرب، حيث يُورث الشيخ جاسم ولده "عبد الكريم" ساعةً فضية وعقيدةً لا تتزعزع: أن التراب يحفظ الأثر. ومن بغداد الخمسينيات إلى عتمة الحصار والخوف، يجد عبد الكريم نفسه حارساً للذاكرة؛ فيخلق مخبأً سرياً تحت بلاطة أرضية في الأعظمية، ليصون فيه صندوقاً من الفولاذ يضم دفاتر أسرار، وأوراقاً نادرة، وأفلاماً فوتوغرافية التقطتها عدسة صديقه سلمان.
مع تقلب العقود وتوالي الانكسارات، يرث "فاضل" الشغف عينه، لكنه يختار عدسة كاميرا "اللايكا" ليوثق الوجوه المتعبة في المتنبي وحزن الشناشيل البغدادية. وعندما تتزلزل بغداد في عام 2003 وتتطاير أوراق الكتب في السماء، يولد "جاسم الصغير" من قلب الدمار، ليكبر بين ساحات التحرير وأزقة البتاوين، حاملاً أمانة الأجداد ليرمم ما تهدم من أمل جيله.
من البصرة إلى بغداد، مروراً بالنجف والموصل...
هذه ليست مجرد قصة عائلة، بل خريطة روحية للعراق؛ تتقاطع فيها تكتكة الساعة
الكتابة
في مجتمعٍ تختلط فيه العدالة بالتقاليد، تجد نساءٌ كثيرات أنفسهن في مواجهة قوانين لا تمنحهن الحماية التي ينتظرنها. يستعرض هذا الكتاب مواد قانونية أثارت جدلًا واسعًا في العراق، ويعرض آراء المؤيدين والمعارضين لها، مع قصص واقعية وشهادات تكشف كيف يمكن لنص قانوني واحد أن يغيّر حياة إنسان بأكملها. ليس الهدف إصدار الأحكام، بل فتح باب التفكير والنقاش حول العدالة، والمساواة، ومستقبل حقوق المرأة.
حين كانت الأندلس آخر منارات الحضارة الإسلامية، يولد شاب أندلسي بسيط يحمل حلمًا لا يشبه أحلام أقرانه. لم يكن يبحث عن المجد، ولا عن الثروة، ولا عن الحروب، بل كان يشتاق إلى رؤية البلاد التي طالما عاش بينها في الكتب والخرائط.
يترك موطنه على ضفاف الوادي الكبير، ويبدأ رحلةً طويلة تعبر البحار والصحارى، من الأندلس إلى المغرب ومصر والحجاز والشام والعراق واليمن، ليكتشف حضاراتٍ عريقة، ومدنًا نابضة بالحياة، وشعوبًا يجمعها الإسلام وتفرّقها العادات واللهجات.
وفي كل مدينة، يكوّن صداقاتٍ لا تُنسى، ويشهد أفراحًا وأحزانًا، ويعيش قصص حب ووفاء وخيانة، ويجد نفسه وسط أحداثٍ تغيّر حياته إلى الأبد. وبين الأسواق المزدحمة، والقصور الفخمة، والمساجد الشامخة، والقوافل العابرة، يكتشف أن أعظم رحلة ليست إلى البلدان... بل إلى أعماق النفس.
رواية تاريخية ملحمية تمزج بين المغامرة، والتاريخ، والصداقة، والرومانسية، والثقافات العربية والإسلامية، لتأخذ القارئ في رحلةٍ يعيش فيها روعة الأندلس، وعظمة المشرق، وسحر المدن القديمة، وكأن الزمن عاد به إلى عصرٍ كان العلم والشعر والفروسية فيه لغة الحياة.
في أمسيات بغداد، يظهر شخص غامض. لا تسأل من هو.
اسأل: لماذا يظهر؟ وما الذي يريد؟
هذه رواية لا تصنع أبطالًا، ولا تلمّع الواقع.
هذا النص لا يبيعك حبًا، ولا يوزّع دروسًا في الأخلاق.
هنا ترى ما يختبئ خلف أبواب البيوت، خلف صمت الأولاد والبنات، خلف المراهقة حين تتحول إلى جحيم داخلي.
هنا تجد الكذب، التهرب، الغضب، الخوف، والقرارات الغبية.
إذا كنت تبحث عن رواية تعلّمك كيف تعيش، اذهب لمكان آخر.
إذا كنت تريد أن تُصدم، أن تغضب، أن تلعن بعض الشخصيات وتكرههم... فأهلاً بك.
لكن اسمعني جيدًا:
هاجم الشخصيات، افضح أخطاءهم، اقترح ما شئت.
أما أنا؟
فلا تمزج بين الكاتب وما يرويه.
ما يحدث هنا ليس دعوة لفعل، بل كشف لحقيقة.
أنا أكتب... لتقرأ.
أما الحكم ونقد تصرفات الشخصيات، فمهمتك.
أنا أروي، لتحكم أنت على ما هو صح، وما هو خطأ.
هاجم شخصية الرواية، وتفلسف وأعطنا الحلول التي تراها مناسبة، ولكن لا تهاجمني شخصيًا.
أنا لا أتبنى ما يحدث داخل الرواية، كفعل يجب أن يقوم به أيّ شخص يحصل له ما يحصل للأبطال.