قائمة قراءة Velorian717
6 stories
المحتضر by gfdhdfbfg
gfdhdfbfg
  • WpView
    Reads 24,938
  • WpVote
    Votes 2,378
  • WpPart
    Parts 23
حين تخونك الكلمات، ويتعب قلبك من الركض خلف وجوه لم تمنحك الأمان، يصبح العالم صامتًا من حولك، كأن السماء تتآمر على صمتك. أيوب لم يطلب الكثير؛ حضن يضم حزنه، وكتف يستند عليه، لكنه وجد فقط برودًا ينهش روحه، ولا مبالاة تخنق أنفاسه. تربى في بيت غني، لكنه لم يجد فيه سوى خيبات متكررة، واعتبره أهله لعنة على وجودهم، طفيليًا، قاتلًا لشيء لم يرتكبه، يتحمل وزرًا لم يكن له فيه نصيب. تذكّر طفولته، حين كان يحاول أن يلتقط ابتسامة من ابيه، فتجدّد الألم في قلبه مع كل ذكرى: «لماذا لا يراني أحد؟» همس في صمت الغرفة المظلمة، والظل يلتف حوله كما لو أنّه يعتصر روحه ببطء. توقف عن الركض، لكن الأوان كان قد فات. المرض انتشر في كيانه، والحزن استقر في قلبه كما لو أنّه حجر غارق في بحر من الظلام. قرر أن يعيش لنفسه، أن يعيد بناء كيانه على أطلال خيباته، أن يزرع حياته من جديد في صحراء الألم التي أصبحت مأواه الوحيد. خرج إلى الليل، يتنفس هواء المطر البارد، والقطرات تلسع كتفيه كأنها تذكّره بكل خيبة. همس لنفسه: «ربما لم يفت الأوان بعد... ربما يمكنني أن أجد نفسي.» لكن صدى الكلمات عاد إليه خافتًا، كأن الحياة تسخر من ألمه. هل ستدرك العائلة خطأها؟ أم ستفرحة بتخلصها منه، كأنّما لم يكن يومًا سوى حجرٍ عثروا فيه؟ وكيف سيعيش أيوب، وقد زرعوا
العوده إلى 1999 by Novalia_10
Novalia_10
  • WpView
    Reads 3,714
  • WpVote
    Votes 524
  • WpPart
    Parts 15
"كل ما كنتُ أريده في تلك الليلة هو تناول وجبة منتصف الليل بهدوء.. لكني لم أتوقع أبداً أنني سأعود بالزمن! وإلى أين؟ إلى نفس المكان والزمن الذي كان يعيش فيه أبي أيام شبابه العاصف.." . . . دخلتُ البناية، ولم يكن يكسر سكون السلالم سوى صدى وقع خطواتي الثقيلة. وفجأة.. انشق صمت الممر بصوت أزيز مغناطيسي ومدوٍّ، تلتْه موجة كهربائية عنيفة جعلت أذنيّ تطنان من شدتها. قاومتُ هذا الثقل الخارق الذي تغلغل في أوصالي، وزحفتُ مستجمعاً كل ذرة قوة متبقية فيّ نحو باب . . تملّكت البرودة كل إنش في جسدي حين لامست فوهة مسدس معدنية باردة جبيني مباشرة. :"لا تتحرك.. وإلا فجرتُ رأسك القذر!"
إيـسـار |Isar by Norsju
Norsju
  • WpView
    Reads 28,155
  • WpVote
    Votes 4,869
  • WpPart
    Parts 17
أحبَّ سايلس عائلته وأخلص لها، لكنهم خانوه وقتلوه بدمٍ بارد. وعندما عاد إلى الماضي قبل موته، قرر الهرب وتغيير مصيره مهما كان الثمن... وعندما نجح في الهرب وجد جميع...
غمور by arso_O
arso_O
  • WpView
    Reads 93,821
  • WpVote
    Votes 9,179
  • WpPart
    Parts 27
• مُجرد فتى عادي هرب من بطش عائلته ليتم اختطافهُ من قِبل شخص سيقلبُ حياته رأسًا على عقب. • البداية•2025/9/16 النهاية•-/-/-
غــــــ𝐅𝐨𝐫𝐞𝐬𝐭ـــابـــة  by aria2008a
aria2008a
  • WpView
    Reads 79,723
  • WpVote
    Votes 7,016
  • WpPart
    Parts 49
نطق الكلمات ببطء... كأنّه يغرسها في صدري واحدة تلو الأخرى: - أنت... لن تتركني. هززت رأسي فورًا، والذعر يتسرب إلى صوتي: - هنري... توقف... أنت تخيفني. تغيّرت ملامحه فجأة. كأن الجملة أصابته في مكان لا يجب أن يُلمس. ثم- دفعني بيدٍ واحدة فقط. قوة واحدة... كافية ليُفقدني توازني وأسقط أرضًا. تراجعت على الأرض، أزحف... أرتجف: - لا... لن أهرب... أنا آسف... ضحك. لكنها لم تكن ضحكة. بل شيء آخر... أشد اضطرابًا. تلك الابتسامة... انحنى نحوي، ثم أمسك بقدمي وسحبني نحوه بسهولة، كأنني لا شيء: - دعني أتأكد... - أنك لن تفعلها. ركلته بذعر، أصرخ، أتنفس بسرعة... لكنّه لم يتأثر. لم يتوقف. التفت إليّ، وما زال يبتسم. ابتسامة... غير مستقرة. أخذ السكين. و رفعها ببطء. - سأقطع واحدة فقط... هذه المرة.