HORY700
- Reads 3,028
- Votes 918
- Parts 25
بعد كل ما عاشته تلك الفتيات الأربع من تعبٍ وظلمٍ على يد ذلك الرجل..
أو بالأحرى لا أسمح لنفسي أن أقول عنه رجلًا..
بل كان وحشًا على هيئة بشر..
يعذبهن ويعذب العشرات من الأيتام في ذلك الدار الذي كان من المفترض أن يكون ملجأً آمنًا لهم..
بعد فقدهم لمصدر أمانهم، وهم أهلهم..
فخسروا الحياة والهدوء والاستقرار..
ولكن حتى عندما قلنا إن العدالة سوف تتحقق..
وإن ذلك المجرم سينال عقابه..
تحققت، ولكن بطريقة مؤلمة جدًا..
أما ذلك الشاب، فقد كان غامضًا..
رغم كل الأسرار التي يخفيها..
وله ماضٍ صعب جدًا..
حيث إن كل موقف يتذكره من ماضيه يجعله يبكي بكاءً مفرطًا..
ويجعل شخصيته الباردة والمستفزة تختفي وكأنها لم تكن..