_NaNila_
ما دمت حيًا الحياة تستمر معك، ولـٰكن أمانها هل يستمر؟ ماذا لو غدرت بك فسلبتك عقلك، ونفسك، وكذلك مَن حولك لتكتشف أن من سلبه كان الحياة وما أنت بقادرٍ على مواجهتها، إنها اسم فقط ما هي بشخص لذلك لا تشعر بك، إنما هي دارٌ الألم وبعدها تَبلى، وكلما تظن أنك نجوت لتنظر حولك فتجد الصدمات والأخطار تبتسم لك في الزوايا صامتةً ولـٰكن بلا رحمة، هل تستطيع أن تنجو عندما تنهار كل قواعدك؟ حين يصبح الخطر بداخل رأسك أكثر واقعية لك من الواقع نفسه،
حياته مستمرة ولـٰكنه لم يعد يستطيع أن ينتهي ولا يعلم أين بداية الحقيقة .