في مجتمع تحكمه العادات قبل القلوب، كانت قصتي تبدأ... أنا، بنت عادية ما أحمل لقب "سيدة"، وهو... شخص اسمه وحده كافي يفرض حدود ما تنكسر.
ما كان بينا مجرد إعجاب، كان شعور أكبر من كل القوانين... كل نظرة بيناتنا كانت تحدي، وكل كلمة كانت حرب بين اللي نريده واللي لازم يصير.
يگولون بعض العلاقات مستحيلة، مو لأن الحب ضعيف... بس لأن العالم أقوى منه.
هاي مو مجرد قصة حب... هاي قصة قلبين وقفوا بوجه العادات، ويا ترى... منو راح ينتصر؟ القلب؟ لو المجتمع؟
بطلة لا نصيب لها من الحظ، تتوالى عليها الخيبات حتى تظن أن الحياة أغلقت أبوابها في وجهها، إلى أن تقلب غلطة واحدة عالمها رأسًا على عقب. غلطة لم تكن في الحسبان، لكنها كانت بداية كل شيء أما هو، فرجل يكتنفه الغموض، يحمل ماضٍ لا يُروى، وملامح لا تبوح بشيء، حضوره وحده كفيل بإشعال الأسئلة.
رواية حقيقة
#خطأ مغفور
لـ دجلة ليث .
2024/10/2