بعد ما شاف أبوه، أحد أخطر رجال الاستخبارات العراقية، ينقتل قدام عيونه على يد زعيم أكبر مافيا بالعراق "جَسّار"، يتحول لهيب من شاب عادي إلى نار تمشي على الأرض.
وبعد جريمة قتل تهز بغداد، تجبره الاستخبارات يدخل أخطر منظمة إجرامية كمخبر سري بنظرهم و كعراب مافيا بنظر المنظمة، وسط عالم مليان اغتيالات، تهريب سلاح، تجارة أعضاء بشرية، وحروب عشائرية.
لكن كل ما يغوص أكثر بهذا الجحيم... كل ما يكتشف إن الحقيقة أخطر من المافيا نفسها.
وإنه هو مو داخل حرب...
هو داخل محرقة...🔥
ثلاثُ ضابطاتٍ عراقيات، يجمعهنّ قسمُ التحقيقات الخاصّة، يدخلنَ أخطرَ قضيةٍ في حياتهنّ بعد ظهور عصابةٍ غامضة تُنفّذ جرائمها بدقّةٍ مرعبة دون أن تترك خلفها أثرًا واحدًا.
تبدأ المطاردة كأيّ واجبٍ وطني، لكنّها تتحوّل تدريجيًا إلى رحلةٍ داخل عالمٍ مظلمٍ تُباع فيه الحقيقة ويُدفن فيه الأبرياء بصمت.
ومع كلّ دليلٍ جديد، تكتشف الضابطات أنّ الأشخاص الذين وُصِفوا بالمجرمين لم يكونوا سوى ضحايا صنعتهم القسوة والفساد، وأنّ البطولة لا تسكن دائمًا في صفّ القانون.
تتشابك المصائر، وتنهار الثقة، وتصبح الحدود بين الخير والشرّ ضبابيةً إلى حدٍّ مخيف، حتى تجد كلُّ واحدةٍ منهنّ نفسها أمام سؤالٍ واحد:
هل تستمرّ في حماية القانون... أم تواجه الحقيقة مهما كان ثمنها؟
روايةٌ نفسيةٌ مشحونة بالغموض والتشويق، حيث لا أحد بريئًا بالكامل، ولا أحد مذنبًا كما يبدو.
خلف الستارِ الموارب، تتلوّى الأسرار كأفاعٍ خفيّةٍ في ظلمةٍ لا قمرَ فيها، ظلمةٍ تبتلعُ الأنفاس وتُربكُ الإدراك. هناك، في الركنِ المعتم من العقل، يتوهجُ سؤالٌ لم نجد له جواباً: ماذا يخبئُ هذا المجهول؟
أكنوزٌ مطمورةٌ منذ الأزل؟ أم لعناتٌ قديمة تنتظرُ الأحمق الذي يوقظها؟ تُغري تلك العتمةُ الخيالَ، تُوقظُ جنون الفضول، وتدفعُ بالأفكار إلى حافةِ الجنون.
نحن على العتبة، أيدينا تتردّد، تلامس المقبضَ وكأنها تلمسُ جرحاً مفتوحاً. نرتجف... لا من بردٍ، بل من احتمال أن نكتشف شيئاً لا يجب أن يُكتشف، أو أن نفقد شيئاً لا يُعوّض.
هل نجرؤ؟ هل نفتح الباب؟ هل نُسلِّم أرواحنا لعتمةٍ قد لا تعيدُها؟
ماذا لو لم يكن هناك رجوع؟
ماذا لو خرجنا، لكننا عدنا بشيءٍ آخر داخلنا... شيءٍ لا يمكن إخراجه؟
وراء الباب، لا توجد إجابات، بل احتمالات.
ولا توجد نهايات، بل بدايات تتلوّى تحت جلد الغموض.
ربما يُكتَب لنا أن نحكي ما رأيناه... وربما نمسي نحن الحكاية ذاتها، جملةً ناقصة في كتابٍ أُغلقَ للأبد.
تتساقط الأسئلة في عقولنا كالمطر الأسود، وتزرع في صدورنا خوفاً لا اسمَ له منه ومع ذلك... هناك فتنةٌ لا تُقاوم، نداءٌ لا يُسكَت، رغبةٌ غريبةٌ لأن نرى، فقط نرى، ما لا يجب أن يُرى.
فهل نحن شجعان؟ أم مجرد ضحايا للفضول؟
هل سنصبح شهوداً على المج
وادي القَبيح
وادي السلاحِ المُنفلت
وادي الإجرامِ
وادي التَسليب
وادي التَسيب
يَمتلكهُ رجال كلَ العَقائدِ تَنتهي عِندهم
لا يلمسْ قلبهم العَطف ولا الرَحمة
بعيدٌين عن الحلالِ والحرامِ..
لا يوجدْ لديهم إحترامٌ للكبارِ وغير عَطوفين على الصغارِ...
قصه حقيقية بقلمي : زينـب علـي
طلعت من المستشفى اسحل بروحي من وموضوع الرقم كلش قلقني انا متأكدة هو بس شلون دخل للبيت شلون كتب الرقم على ايدي وانا نايمة فتحت باب السيارة وصعدت جانت ظلمة دنيا ليل تعبت من التفكير سندت راسي على ستيرنك السيارة
بقيت فترة على هالحالة رفعت راسي بتثاقل عقدت حواجبي ركزت زين اكو ورقة مثبته على بنيد السيارة بسرعة نزلت اخذتها بتردد درت عيني اباوع حواليه وجسمي ثلج من الخوف اكيد جاي يراقبني ليل والشارع فارغ بسرعة رجعت ركض للسيارة
نفسي متسارع قفلتها عليه غمضت عيوني وزفرت النفس براحة فتحت الورقة ووسعت عيوني حسيت الدم صار يجري براسي اسمع صوته
كالعادة مكتوب بيها نفس الرقم
لميتها وعقجتها بيدي حيل وانا احجي
- لهنا وخلصص خلصص الموضوع زاد عن حده
شغلت السيارة وانطلقت بيها
بسرعة وكفت من حسيت اكو شي بالسيارة مالحگت التفت صارت همسه بأذني وانفاسه الحارة لفحت بشرتي وهو يحجي
- اششش بلا نفس تحركي
أحدهما انخلق منْ نارِ الانتقامِ
والآخر من جليد الخذلانِ
نساءً تكوننَ من عاصفة العنفوانِ
ورجالٍ انكسروا بالبرود والطغيانِ
سنقفُ معهم على أعتابِ الحيرةِ
لنشهدُ ذلكَ الحدثِ
هل سيجدي الندم طريقه إلى الصلاحِ
قبلَ فوات الأوانِ؟
أمْ سنتنقل على نوتاتِ الأحزانِ
ونعزفُ الآلام بجميع الالحان
الرواية عراقية حقيقية
الرواية التي تكشف ما لا يُقال داخل البيوت المغلقة... حين تصبح الأبوة قيداً، وتتحول البنات إلى شهيدات باسم الطاعة
في زمنٍ لا يبعد كثيراً عن الحاضر
وفي بيت يُقفل على صراخ البنات لا على أسراره
نشأت فتيات تحت سلطة رجل يسودهُ الظلم والجبروت
لكن الزمن لا يبقى
والفتيات لا يبقين صغيرات
من بين العيون المنكسرة تولد نظرة تحدّي
ومن بين السكوت تبدأ أول كذبة
وأول كابوس...
ثم أول قرار بكسر إرث اسمه (الجبروت)
فالسنوات تمضي والقهر يتوارث مثل الاسم فيولد جيل جديد !
رواية سلالة الجبروت تعرفنا
كيف يُورَّث الظلم كما يُورث الاسم...
وكيف يمكن لجيلٍ أن يولد من الرماد لا ليحترق
بل ليحرق القيد نفسة!
بقلمي تبارك العقابي 🖤🔥
نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر