[ Passionate romantic ]
رواية مَلحمية حَيث بنار ألانـتقام
و الثـارات و حُب مَجنون جمعهم التوهان .
بـين صِراعين و بين قلوب عَشقت
جحيم الدمار و بين رجال نال منهم
الهوىَ حتى لاقى مَصرعه .
..
غرفة ظلمَة وب س ضوء خِفيف يطلي
من زجاج نافذتك المكسوره الما منتبه
أنت عليها والبرد من كل مكان
رجَفلي جلدي وأيديه، خانگ كل
نفس بيه بسوط وهاي ندوبك
الي أنطبعت بجسمي ونزف شفتي
وشومك عليه . . حابسَني
بِجسد ما بي روح منو گلك فراشه
مثلي ترضى بقفص سجان ينَحسب
على القانون وهو خارج عنه بكل معانيه!
ابتدت في 15/3
بدقة 15 اكتوبر
2024
. . . .
بوصفهم بأن الدماء شيء ثمين للغاية! ولا يوجد دِماء من دون جرح فكيف سيوصوفن جراحهم؟
هُنالك شخصيات ستوصف لنا الكثير من الأحداث هل ياتُرا ستسرد شخصيات كثير في هذه الرواية؟ سواء ذكر أم أُنثى، سنرا في الفقرات الأتية ونتعرف على الكثير مِن الشخصيات
ونتطلع على نمط حياتهم بالكامل،
قراءة مُمتعة للجميج، تحياتي لكم .
حاولت أتنفس، بس الهوا جان قليل وبارد. لزكت ظهري بالحايط الرطب وبديت أنزل تدريجياً لحد ما كعدت على الگاع، ولميت رجلي لصدري واني أرجف.
-أدهم! أدهم فدوة افتح الباب! أدهم ضلمة!
صرخت بس صوتي جان يرجع لي كصدى فارغ وموحش.
تذكرت كل قصص الرعب، كل الخيالات اللي جانت تخوفني واني طفلة.. هسه كلها تجسدت كدامي بهالظلام.
بديت أتخيل اكو عيون تباوعلي من الزوايا، وأسمع أصوات خشخشة وية كل حركة أسويها.
صرت أفرك إيدي المجروحة بقوة، الوجع جان هو الشي الوحيد اللي يذكرني إني لساتني واعية وما فقدت عقلي.
-لا تعوفني وحدي.. أدهم والله أموت.. الله يخليك!
بدأت أتخفخف بمكاني، ودموعي تنزل بحرارة على خدودي الباردة. الوحدة بهيج مكان جانت مثل السجين اللي ينغرز ببطء بگلبي.
كل ثانية تمر جانت تحسسني بدهر. فجأة...