كيفَ يُفكّرُ إبليس؟ وما هي أساليبه في خداع المؤمنين؟ هل حقًّا له القُدرة على السيطرة عليهم؟ أم أن القرار عائدٌ لهم؟!
لن يجد القارئ الكريم أجوبة صريحة واضحة على هذه الأسئلة في الرواية، ولكن.. عليه التركيز جيّدًا في القصة وتحليل شخصية أبطالها "بنيامين" و"سارة" و"آدم" و "القاضي"، ليستنتج الأجوبة من السيناريو نفسه، فأرجو أن أكون قد وُفّقتُ في عرض الفائدة عن طريق رحلة شيّقة في كتاب يختزل قصّة تجعل قارئها يشعر بالتوتّر والخوف..
راجيًا القبول من الله سُبحانه وتعالى، وطالبًا منكم الدُّعاء للتوفيق الدائم في خدمة الدّين.
احمد صديق
23/11/2024
حاولتُ تخطي الصفوف
وإذ بي أسمع صوتًا واحدًا فقط
صوتٌ أخترق قلبي،
صوت أُقسمُ أني أعرفه
حتى ولو لم أسمعه من قبل !
صوتٌ.. أعشقه،
صوتٌ.. أموت لأجله،
صوتٌ.. كنتُ أنتظره !
قصة حقيقية التزمت بتفاصيلها وأضفت جانبا من خيالاتي الخاصه من غير تأثير وتغيير في مجريات الحدث.
أحمد صديق
إذا كنتَ هنا للاستمتاع فلا أنصحك بها؛ لأن هنا لا شيء كما تعتقد .. هنا ستشاهد سقوط الأقنعة والنفوس التي تلهث للانتقام والحقد هنا لا يُنسى وإنما يزداد مع الصبر لمواجهة الانتقام الأقوى.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
النهاية الوحيدة ...
بقلم : ماربين محمد
مـاذا لـو كان الاقتراب جـريمة 🦅
أحـذر أنها قوقعت من دماء وظلام ايها القارئ
لاحللل وغير مبري الذمة اخـذ اسم روايتي او الاقتباس منها او نقلها في اي حساب ثاني
-زهـره محمد