هل هذه هي النهاية؟
كان هذا السؤال آخر ما دار في عقل هايرن قبل أن تسمع صوته...
"القدر أعقد مما تحسبين، حتى عودتك هذه كانت مخططة."
بعد موتها، ظنت أن كل شيء انتهى، لكنها وجدت نفسها أمام فرصة ثانية؛ فرصة لتغيير الطريق الذي قادها إلى نهايتها.
لكن هل العودة تعني امتلاكها للحرية؟ أم أنها مجرد خطوة أخرى رسمها القدر؟
بين المصير الذي لا مفر منه، والاختيارات التي قد تغير حياة الآخرين، ستكتشف هايرن أن الطريق نحو النهاية قد يكون أهم من النهاية نفسها.
فهل ستعيش كما تريد... أم أن القدر سيكتب لها نهاية أخرى؟
"في المدن المزدحمة لاتُهزم الجيوش وحدها ٠٠٠٠ بل القلوب أيض ا
كل حرب تنتهي بمعاهدة إلاَّ تلك التي نخوضها مع أنفسنا,
فالهزيمة فيها لاتُلغي بل تُؤجل حتي اشعار اخر .
تاريخ البداية: || 2/7/2026 ||
ماذا لو أجبرتك الحياة علي الاختيار بين قلبك وعقلك حبك وانتقامك هل ينتصر الحب ام يصبح الانتقام هو انسب اختيار للعيش ماذا لو أصبح الماضي وسيلة لتدمير الحاضر هل يمكن للجروح أن تشفى ام إن العقل دائماً علي حق وسعى للأنتقام سبباً للبقاء حياً...،!