We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
MohamdYaser's Reading List
4 stories
أرواح معلقة  by morahenoi41
morahenoi41
  • WpView
    Reads 120
  • WpVote
    Votes 23
  • WpPart
    Parts 8
هل هذه هي النهاية؟ كان هذا السؤال آخر ما دار في عقل هايرن قبل أن تسمع صوته... "القدر أعقد مما تحسبين، حتى عودتك هذه كانت مخططة." بعد موتها، ظنت أن كل شيء انتهى، لكنها وجدت نفسها أمام فرصة ثانية؛ فرصة لتغيير الطريق الذي قادها إلى نهايتها. لكن هل العودة تعني امتلاكها للحرية؟ أم أنها مجرد خطوة أخرى رسمها القدر؟ بين المصير الذي لا مفر منه، والاختيارات التي قد تغير حياة الآخرين، ستكتشف هايرن أن الطريق نحو النهاية قد يكون أهم من النهاية نفسها. فهل ستعيش كما تريد... أم أن القدر سيكتب لها نهاية أخرى؟
المَوعِد المُؤَجلْ by Mariam_Tawfiq
Mariam_Tawfiq
  • WpView
    Reads 1,724
  • WpVote
    Votes 113
  • WpPart
    Parts 10
"في المدن المزدحمة لاتُهزم الجيوش وحدها ٠٠٠٠ بل القلوب أيضا كل حرب تنتهي بمعاهدة إلاَّ تلك التي نخوضها مع أنفسنا, فالهزيمة فيها لاتُلغي بل تُؤجل حتي اشعار اخر . تاريخ البداية: || 2/7/2026 ||
🖤🎀ما بين الغرام والانتقام 🖤🎀للكاتبه(ساره خالد) by Habratah
Habratah
  • WpView
    Reads 3,134
  • WpVote
    Votes 304
  • WpPart
    Parts 20
ماذا لو أجبرتك الحياة علي الاختيار بين قلبك وعقلك حبك وانتقامك هل ينتصر الحب ام يصبح الانتقام هو انسب اختيار للعيش ماذا لو أصبح الماضي وسيلة لتدمير الحاضر هل يمكن للجروح أن تشفى ام إن العقل دائماً علي حق وسعى للأنتقام سبباً للبقاء حياً...،!
" ملحمة الجمر و الرما�د " by Shahdsamysh
Shahdsamysh
  • WpView
    Reads 1,143
  • WpVote
    Votes 94
  • WpPart
    Parts 30
يظن الجبابرة أن السيوف تصنع الأوطان، وأن الهيمنة تُكتب بحدود الدماء.. لكنهم غفلوا عن الليلة التي تلاشت فيها 'مملكة الجمر' تحت وابل الخيانة.. في عالمٍ تملؤه المؤامرات وتتحكم به 'الممالك السوداء' باسطةً عتمتها، يقف الفارس 'أرسلان' نداً في وجه الظلام، حاملاً لواء مملكته الجريحة بسيفٍ تسري في نصله جذوة النار.. لكن الأقدار لا تسير وفق مخططات الحروب ، فحين انشقت السماء وهبطت منها 'آريا'، كشعلةٍ غريبة يحمل كفاها 'نور الشفاء الكوني'، ظنّها في البدء جاسوسةً أرسلها الأعداء لكسر حصونه.. ولم يكن يعلم أن من حسبها عدوةً، هي النقاء الذي سيقلب موازين الأبعاد السبعة.. بين ردهات قصرٍ أندلسي منسي، وحصونٍ تشتعل بالموت، يلتقي غضب النار بطهر النور.. حيث تتهاوى التيجان في غمضة عين، وحيث الخناجر تُغمد في الظهر قبل الصدر.. عزيزي القارئ.. اترك خلفك منطق واقعك، وافتح البوابة لتدخل المملكة.. لكن احذر دائماً طعنات المقربين! هل ينتصر الوفاء أم تغدر السنين؟