Halfetim
- Reads 653
- Votes 156
- Parts 12
في زوايا الحياة التي يغمرها الظلام، تقف "كيان" بين خيارين: أن تستسلم لليأس الذي يحيط بها بعد أن فقدت كل شيء، أو أن تبحث عن شعاع أمل يبدد عتمتها.
رحلة تبدأ من حضنٍ كان آخر ما بقي لها من دفء، وتنتهي بباب جديد للحياة، حيث تكتشف أن النهاية ليست سوى بداية أخرى، وأن الحب لا يختفي، بل يتحول إلى قوة تدفعنا للاستمرار.
رواية "الحضن الأخير" ليست عن النهاية، بل عن كل الأبواب التي تفتحها لنا الحياة بعد الخسارة، وعن الأمل الذي يولد من الرماد ليعيد لنا القدرة على الحلم من جديد.