حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
لم يكونوا مجرد أحفاد... كانوا روحًا واحده خُلِقوا تحت ظلّ لعنة قديمة، تربطهم سلاسل لا تُرى، لكنها تُثقِل أرواحهم أكثر من الحديد. دمٌ واحد يجري في عروقهم، وسرّ مظلم دُفن قبل ولادتهم بسنين طويلة. بينهم القائد الصامت، والغاضب الذي تحرقه ناره، والمكسور الذي يخبئ وجعه خلف ابتسامة، والعاشق الذي تورّط بقلبه، والمختار الذي بوجوده بدأت الحكاية... وبه ستنتهي.
في عالمٍ يتشابك فيه السحر مع الظلال، والموت مع الرحمة، سيكتشفون أن بعض القيود لم تُخلق لتُكسر... بل لتكشف الحقيقة. فهل ستنقذهم سلاسل الرحمة؟ أم ستكون هي السبب في سقوطهم جميعًا؟