يتعذّب ديـلان في مكان اشبه بالسجن لكن ليس تابع للحكومة او سجن طبيعي بل تحت رئاسة منظمة تجعل البشر يعملون كالعبيد عندهم.
لكنه يلتقي بزعيم المكان لاول مرة بعد ان اصطدم به خطأً وعلى الرغم انه قضى ثلاث سنوات في هذا المكان إلا انه يراه ويسمع باسمه لأول مرة.
فهل سيحرره هذا الزعيم ام يضعه في سجن آخر؟
بقلم ديدارا
ميلاد الرؤيا
وُلِد في ليلة موت، في عائلة ترفض وجوده.
كل من حوله يرى فيه الشؤم، وكل حدث صغير يتحول ضده.
وحيد، مهمش، لكنه يحمل قلبًا لا يعرف الاستسلام...
هل يستطيع الطفل الذي لم يُرغب فيه أن يجد مكانه في العالم؟
"حين تُفرض الزيجات، وتُراق الدماء... لا يعود النجاة سوى وهم."
في مدينةٍ تخفي خلف هدوئها أسرارًا قاتلة، يجد جونغكوك نفسه في سباقٍ مع الزمن لتعقب قاتلٍ متسلسل لا يترك خلفه سوى جثثٍ غامضة وأدلةٍ مضللة. وفي خضم تلك المطاردة، يُجبر على الزواج من تولين، الفتاة الهادئة التي لم تكن تعلم أن حياتها ستصبح جزءًا من هذه اللعبة الدموية.
لكن ما بدا زواجًا إجباريًا سرعان ما يتحول إلى معركة من أجل البقاء، حين تصبح تولين هدفًا لشخصٍ مجهول يراقبها من الظلال. وكلما اقترب جونغكوك من كشف هوية القاتل، ازداد الخطر حولها، وبدأت الحقائق تتهاوى واحدةً تلو الأخرى.
بين خياناتٍ موجعة، وأسرارٍ عائلية دُفنت لسنوات، وتحالفاتٍ مزيفة، ومواجهاتٍ تقلب الموازين، يدركان أن العدو ليس دائمًا من يختبئ في الظلام... بل قد يكون الشخص الذي يقف بجانبهما.
في هذه الحكاية، لا تثق بأحد... فكل شخصية تخفي سرًا، وكل ابتسامة قد تكون قناعًا، وكل حقيقة تقود إلى كذبة أكبر.
فهل سينجح جونغكوك في كشف القاتل قبل أن يخسر تولين؟ أم أن النهاية كُتبت منذ البداية... بالدم؟
في مناجم الملح التي لا ترحم، حيث يختنق الهواء بغبار الموت ورائحة الدم المتعفن، وُلد راينار فولت، العبد الذي لم يعرف سوى القسوة واليأس. في عامه العاشر، وتحت وطأة العجز والألم، ارتكب خطيئته الأولى: قتل والدته ليريحها من عذاب جراحها المتعفنة.
كانت هذه الجريمة مجرد بداية لصعوده الدموي، حيث بنى راينار عروشه على جماجم الآلاف، وجمع أرواحهم المحرمة عبر سحر أسود محظور. تحول من عبد هارب إلى "ملك الشياطين الأزلي"، الطاغية الذي يحكم بالخوف المطلق ويزرع الرعب في قلوب الجميع.
لكن القمة مكان موحش، وكلما ارتفع العرش، زاد عدد الطامعين في إسقاطه. غدر به "الأبطال" وقتلوه بـ "السيف المقدس"، لكن الهزيمة لم تكن سوى خدعة. تمهيداً لعودته في جسد "لوكان"، فتى "القمامة" الذي لم يعرف سوى الألم والجهد العقيم ومات وحيداً تحت المطر.
راينار، الطاغية الذي رفض الموت، يقرر استخدام هذا الجسد الضعيف لتحقيق الانتقام، ويعد بإحراق العالم وإعادة بنائه على أنقاضه. الكابوس لم ينته بعد، بل بدأ للتو.
تلبّستُ الرواية التي كنتُ أتعصّب لها حتى آخر أنفاسي.
بصفتي المتلبِّس الثاني.
لما الثاني؟ لأنني تلبّست رواية عن التلبّس.
تلبّست رواية يكون فيها قارئ قد تلبّس عالم رواية تتضمّن عائدًا بالزمن.
وبعيدًا عن هذا التعقيد، فإن الحقيقة الأهم هي هذه!
هذه الرواية لا تضم إلا رجالًا جميلين ونساءً جميلات!
بغضّ النظر عن العمر أو الجنس. ولا فرق في الجنسية.
إنها وليمة من الشخصيات حيث كل من اجتمعوا يمتلكون وجوهًا فاتنة وسرديات شهيّة في آنٍ معًا.
التحيّز الأول: المتلبِّس.
جمال مترف، وابتسامة عين ساحرة، وذكاء حاد - الثالوث المقدّس متجسّد في طفلي رقم واحد!
التحيّز الثاني: العائد بالزمن.
جدار حديدي اخترق نهرًا جليديًا.
ذئبٌ وحيد... على الورق فقط. في الحقيقة هو كلبٌ كبير يرتدي جلد ذئب.
التحيّز الثالث: ساحر اللهب العبقري.
فتى جميل صغير الحجم، يفيض بسحرٍ متمرّد.
من منتصف الرواية، يطول أكثر من عشرين سنتيمترًا ويتحوّل إلى وحشٍ مهيب.
هذه الرواية هي أيضًا قصة أكاديمية.
هذه هي الحياة الحقيقية لمتعة المعجبة الناجحة!
لكن... هناك مشكلة صغيرة.
أنا أعرف كيف تنتهي هذه الرواية.
وبصفتي قارئة مخلصة، لا أستطيع الوقوف مكتوفة الأيدي!
أنا وحدي القادرة على إنقاذ أطفالي!
وُلد وحيدًا قبل أن يتعلّم معنى الوحدة.
انتُزع من حضن أمّه قبل أن يحفظ دفء صدرها، وسُرق من أبٍ لم يره، ومن عائلة لم يعرف شكل وجوهها. لم تمنحه الحياة فرصة البدايات العادية؛ فقد فتح عينيه على البرد القارص والجوع المهلك، وكأن العالم قرر أن يستقبله بالقسوة منذ اللحظة الأولى.
كل ما تلقّاه منذ أول نفسٍ كان الألم.
ألمٌ يتراكم في الصدر، وقسوةٌ تتغلغل في الروح، ونبذٌ يلاحقه أينما ذهب. حتى الشفقة التي كان يلمحها في عيون الآخرين لم تكن رحيمة، ب ل كانت طعنة صامتة تُذكّره بأنه مختلف، وبأنه منسيّ.
كبر وهو يتعلّم كيف يتكئ على نفسه، كيف يخبّئ هشاشته، وكيف يصادق الصمت. لم يعرف الحنان، لكنه عرف الصبر، ولم يذق الأمان، لكنه حفظ معنى الاحتمال.
كان يعيش... لا لأنه أراد، بل لأنه اعتاد أن يقاوم.