الغائب لم يمُت
هو فقط ترك فراغًا يتعفّن ببطء
في بيتٍ يتنفس الأسرار
يكبر الأحفاد وهم يتعلّمون
الصمت قبل الكلام
وبينهم فتاة تعرف أن النجاة ليست خلاصًا
بل انتظار السقوط المناسب ... حين يعود الاسم المحظور ، ولا يبقى أحد كما كان .
خطوةٌ واحدةٌ...
كانت كافيةً ليُكتب اسمي في قصةٍ
لم أختر أن أكون بطلتها
ولاكن بعض الأبواب إن فُتحت لا تُغلق أبدًا...
وبعض الأسرار إن كُشفت
تحرق من يعرفها قبل أن تحرق من أخفاها
هناك أخطاء لا تُغتفر..
ليس كل من ابتسم بريء...
وبعض العيون تخفي ج ريمة
بوصفهم بأن الدماء شيء ثمين للغاية! ولا يوجد دِماء من دون جرح فكيف سيوصوفن جراحهم؟
هُنالك شخصيات ستوصف لنا الكثير من الأحداث هل ياتُرا ستسرد شخصيات كثير في هذه الرواية؟ سواء ذكر أم أُنثى، سنرا في الفقرات الأتية ونتعرف على الكثير مِن الشخصيات
ونتطلع على نمط حياتهم بالكامل،
قراءة مُمتعة للجميج، تحياتي لكم .
سقوط البيادق ليست مجرد رواية بل ساحة معركة تُدار على رقعة شطرنج لا ترحم.
في عالم تحكمه السلطة من وراء الستار، تتحول المدن إلى قطع والناس إلى بيادق تدفع إلى الأمام بلا خيار بين أجهزة عسكرية صارمة وإعلام يعيد تشكيل الحقيقة وتجار ظلام يبيعون كل شيء حتى المبادئ تبدأ لعبة أكبر من الجميع لعبة لا يعرف فيها من اللاعب ومن الضحية
لكن عندما تبدأ البيادق بالسقوط خارج الخطة، تختل قواعد اللعبة يظهر من يرفض أن يبقى مجرد قطعة تتحرك بأمر غيره، لتبدأ شرارة تمرد قد تقلب الرقعة كلها رأسًا على عقب.
رواية عن الخداع، السيطرة، والصراع بين من يكتب القواعد ومن يكسرها... حيث كل خطوة قد تكون الأخيرة، وكل "سقوط" قد يفتح بابًا لشيء أخطر
حين تتحول العقول إلى سلاح... وتصبح المشاعر وقودًا للجريمة، يولد عالم لا مكان فيه للرحمة.
في قصة "إجرام العقول"، تلتقي النار بالحب، وينهار المنطق تحت وطأة العواطف.
قصص عشق تنبت وسط الدماء، وصراعات لا تنتهي إلا بالخيانة... أو الموت.
انضم إلى رحلة مشوقة حيث العقول المدبرة لا ترحم، والقلوب المتمردة تشتعل.
وطريقي ما طريقي؟
أطويل أم قصير؟
هل انا أصعد أم اهبط فيه وأغور؟
انا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقف والدهر يجري؟
لستُ أدري .
رواية حقيقيه
بقلمي انا الكاتبة زهراء نجم