hamza-mizutsukii
- Reads 120
- Votes 24
- Parts 13
في عالم يُعبد فيه الألم وتُقدس فيه السلاسل، تظل الجريمة الكبرى هي... الحلم.
سقط "بيترو" ضحية فضوله، تاركًا خلفه زوسيموس؛ فتى محطم القلب يحمل قلادةً غامضة ووصيةً من عجوزٍ ضحّت بحياتها لينقذه من مخالب "يد الرب الإله".
بعد ثلاثة أيام من الاختباء في كهوف الموت، يستيقظ زوسيموس ليجد نفسه محاصرًا بجيوش القديسين وكلاب "غارغال" المرعبة.
ليست رحلته إلى الموت، بل إلى "برج الإدانة"؛ جحيم الطابق السابع، حيث يلتقي بحلفاء جمّعهم القدر المحتوم: ساموراي يبحث عن نصل مفقود وسر "خسوف الظلام"، وفتاة غامضة تحمل في جيبها كائنًا لم تره البشرية منذ آلاف السنين... جنية.
من زنازين يُجبر فيها السجناء على أكل أعينهم، إلى عاصمة ترفل في النعيم بينما ينهش الجوع أمعاء الفقراء. من "قرية اللسان المثقوب" إلى "وادي الضباب"، حيث تضحك الجنيات في العتمة، يبدأ الثلاثي رحلة محفوفة بالجنون والمفاجآت.
هل ستكون القلادة مفتاحًا للأثير ونورًا للعالم؟ أم أنها اللعنة الأخيرة التي تكشف أن الشياطين الحقيقية لا تسكن الغابات... بل تسكن صدور البشر؟