𝑭𝒂𝒗𝒐𝒓𝒊𝒕𝒆𝒔 ❤️‍🔥
4 stories
FORMAL ASSUMPTION  by novsethr
novsethr
  • WpView
    Reads 15,111,994
  • WpVote
    Votes 573,048
  • WpPart
    Parts 46
قـائـد فـيـلـق عـسـكـري رأى الإنـفـصـال عـن زوجـتـه هو الـحـل الأنـسـب لـتـربـيـة ابـنـه فـي بـيـئـة سـلـيـمـة بـعـيـدًا عـن خـلافـاتـهـم الـمـسـتـمـرة ، يـبـحـث عـن امـرأةً تـكـون امًـا لـ ابـنـه تـحـت مـسـمـى الـزواج الرسـمـي . تـوفـت شـقـيـقـتـهـا أثـنـاء الـولادة فـ تـركـت لـهـا طـفـلـةً رضـيـعـة تـتـحـمـل مـسـؤوليـة تـربـيـتـهـا ، أجـبـرتـهـا الـظـروف عـلى التـخـلي عـن دراسـتـها حـتى تـتـفـرغ لـ رعـايـتهـا . جـمـعـهـم الـقـدر مـعًـا لـحـاجـة كـلًا مـنـهـمـا الـى الأخـر . - JEON JUNGKOOK - KIWAN ILEROVA كل الحقوق تعود الي كـ كاتبة اصلية لـ هذا العمل ويمنع الاقتباس او التشبيه
موسيقى صمت الفصول  by Sondous177
Sondous177
  • WpView
    Reads 19
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 4
حين تعزف الحياة لحنا لا تفسره الكلمات مشاعرا تنبض من جديد رحلة مدرسية نحو القمة عندما يكون تضحية الاصدقاء هو الاساس والمواقف هي التي تتكلم بدلا عن اصحابها
مخالب ناعمة by NonaNutella
NonaNutella
  • WpView
    Reads 286
  • WpVote
    Votes 74
  • WpPart
    Parts 6
إذا هربتِ.. سأصطادكِ، وأنا أجد دائماً ما أبحث عنه.. لا تختبري صبري يا صغيرة." في ليلة واحدة، انهار عالم "مابيلا" الهادئ. اختفاء غامض لوالدها، انتحار ملوث بالدماء، وقلب أم لم يحتمل الصدمة فتوقف عن النبض. بين عشية وضحاها، وجدت الفتاة اليتيمة نفسها مجبرة على العيش في قصر عمها القاسي "إيروانتول كينجي"، رجل تشع عيناه بالرهبة وتحيط به أسرار مظلمة لعائلة محكومة باللعنات. لكن خلف جدران هذا القصر، وفي زوايا بيت الحديقة الخلفي، يربض غموض أخطر.. هناك حيث تهمس الأساطير عن "القطيع"، وحيث ينتظرها مستذئب كاسر يراها ضعيفة كقطة، لكنه يشتهيها كفريسة. هل ستنجو مابيلا من لعنة عائلة كينجي؟ أم أنها ستسقط مستسلمة في شباك ذئب لا يعرف الرحمة؟ "Non puoi sfuggire a un lupo, mia piccola preda." (لا يمكنكِ الهروب من ذئب، يا فريستي الصغيرة..)
دماء لا تجف  by Valeria005
Valeria005
  • WpView
    Reads 221
  • WpVote
    Votes 55
  • WpPart
    Parts 8
نحن نتكسّر، نتعب، نسقط، ونُخذل من أقرب الناس إلينا، لكنّ أكبر عدو لنا يكون أنفسنا. سنكتشف أنّه لم يؤذنا أحد، بل نحن الذين صوّرنا الأمر لأنفسنا وجعلنا نراه ونشعر به على هذا النحو. إنّه العقل الباطن، النفس التي تتحكّم بنا أكثر مما نتحكّم بها، النفس التي تجعلنا نرى كل شيء بطريقة معيّنة، وتشكل طريقة تفكيرنا وتصرفاتنا ونظرتنا إلى الحياة والواقع. لا أحد لم يتعرّض لصدمة، لكنّ هناك من يتخطّى، وهناك من يتعايش، وهناك من يبقى في مكانه لا يتحرّك. النفس هي التي تتحكّم في عقولنا ومعتقداتنا، وهي التي تختار أن نتجاوز الجرح أو أن نظلّ أسرى له. وحينها لا يكون الأمر وجعًا بل إدمانًا؛ إذ نحبّ الجرح لأننا اعتدنا عليه وأصبح مألوفًا. دورنا أن نوقفها، أن نقف أمامها ونغيّرها، وهذه أصعب مواجهة قد نمرّ بها، وغالبًا لا ننجح فيها بسهولة. في عالمٍ يختبئ خلف العتمة، حيث الماضي يترك ندوبه على الأرواح، تبدأ الحكاية من زجاجٍ مكسور... زجاج هشّ أصبح خطرًا حين انكسر، لا أحد يفكّر في قصته أو حجم الصدمة التي تلقّاها، بل يُلقى في سلة المهملات ويُستبدل بآخر سليم. لكن السؤال يبقى: هل يمكن أن يعود الزجاج المكسور سليمًا؟ وهل هناك من يجرؤ على الاقتراب منه ليعيده كما كان؟ بين شخصيات تحمل أسرارًا لا تُقال وذكريات ثقيلة لا تُمحى،