في مملكة تُدار بالتحالفات، والد ماء النبيلة، والحقائق المدفونة، يعود وريثٌ سقط من سلالته... لا ليسترد مكانته، بل ليكشف من قتل الضوء في قلب قصره.
بين الغرف التي لا تُفتح، والعيون التي لا تنام، والقلوب التي تخشى الاعتراف، يبدأ صراعٌ لا يشبه غيره.
في هذه الرواية، لا أحد يصرخ... لأن كل شيء يُقال في الصمت.