قلب فيه صفاء، وعقل فيه ذكاء ودهاء، وإن أحسنت التصرف معها رفعتك إلى السماء.
- من هي؟
- أنها تلك الأغواء
رواية حقيقية ⚜️
غير مبري الذمة و لا احلل لاي شخص بنسب نصوصي له او بنشر الرواية كاملة
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!
في عالمٍ تسكنه الظلال، حيث تموت الحقيقة على أعتاب الأكاذيب وتُدفن العدالة في زوايا مظلمة من الأرض، يحيا الناس على أطراف الهاوية. هنا، في قلب بغداد، حيث تلتقي الأزقة الضيقة مع ضجيج الحياة اليومية، تتراءى لنا صور من عالم ينهشه الفساد، وتغرق فيه الأرواح في بحر من الألم والخوف. لا شيء يبدو كما هو فكل شارع يروي قصة، وكل نظرة تخفي وراءها ألغازا لم تُحل بعد.
الحرب على الأمل هي لعبة أبدية، يتنافس فيها أولئك الذين يضعون سيوفهم في قلوب الناس دون أن يرف لهم جفن، بينما يظل الكثيرون يختبئون في الظلام يتلمسون طريقهم في هذا العالم العميق من الجريمة والنفاق. يختلط الحلال بالحرام، والصدق بالكذب في معركة غير مرئية، أبطالها هم من تساقطت منهم الأقنعة، وارتسمت على وجوههم ملامح الجرح الدائم.
في هذا المكان الذي تتلاشى فيه الحدود بين الخير والشر، نجد أنفسنا أمام مفترق طرق، حيث قد ينجو البعض من شراك القتلة والمجرمين، لكن لا أحد ينجو من نفسه هنا، في بغداد، حيث تعصف الرياح بكل ما هو ثابت، تُكتب قصص لأولئك الذين يحاولون أن يكتبوا مصيرهم بأنفسهم دون أن يعبأوا بمن يعترض طريقهم.
لكن في هذا العالم المظلم، حيث يُخطط الشر خلف الأبواب المغلقة وتنفجر الأحلام في العيون المحطمة يظل الأمل خيطا رفيعا يلوح في الأفق.
مقسط .... ذالك الرجل الذي تعر ض الى اسوء شيء ممكن يتعرض له الرجل في حياتة على اثرها دخل قوقعة مظلمة و اغلقها على نفسه فـ هل سوف تستطيع الزهرة الجمكرانية بـ اخراجة من قوقعته المظلمة؟؟
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم