ali_110li
- Reads 1,368
- Votes 128
- Parts 14
لا تسرق الأوطان بالحروب فقط
بل تسرق بممحاة صغيرة
تمسح أسماء وتستبدل تواريخ
ثمة أكاذيب حيكت بإتقان
وعلقت على جدران التاريخ
لكن خلف كل تزييف ثمة شق صغير
ثغرة يتركها الكاذب سهواً
...........
انفلتت الكلمات من قلبه قبل لسانه لتترجم ذلك العشق المباغت باللهجة التي تلامس الروح:
ـــ عيونك صوچ.. بيها الموت مرسوم
من تباوع جروحنا تگوم..
بعينك ليل يكتل.. والخلگ يتوه...
چنك گمر ضاوي.. وطلعتك تروي الروح
وربك بالجمال ما سوى مثلك...
عينك زرگ چنها السمة بتموز صافية
من تباوع تذبح الروح وما تظل بيها عافية..
يگولون الكحل بالعين بس أنت عينك كحلة
يا فدوة لهالعيون شگد تسوى وتضل تحلى!
بعيونك گبل ما أندل.. تهت!
يا كتال روح.. الچلمة بيك تفيد
.......
• نصوص الرواية باللهجة العراقية العامية
• تصنيف : سياسة/ تحقيق / غموض / مثلي / دراما
• تحتوي على بعض مشاهد العنيفه ، مشاهد مخصصة للبالغين ، الفاظ مخلة
ملاحظة:
هذه الرواية توقف نشرها لأول مرة عام 2023
بعد حظر الحساب
أُعيدت كتابتها ونشرها ابتداء من عام 2025
مع إعادة مراجعة بعض الأحداث والفصول
(جميع الحقوق محفوظة )