"حينما وجدت نفسها في قصر ملكي تحيط به أعمدة عظيمة شاهقة، أدركت أن المكتوب على ورقة البردي القديمة لم يكن خرافة. كان عليها أن تكشف الحقيقة المختبئة خلف الأقنعة الملكية، أن تُنقذ الملك من أخٍ ظن أن الخيانة جاءت من دمه، بينما كانت الشرور تتخفى في ملامح أشدهم قسوة . كانت هي الأمل الوحيد لكسر اللعنة وإنقاذ الملك الذي يكن لها عشقا مدادًا للنيل.
لتبدأ رحلتها الخطيرة لكشف الحقيقة فهي تائهة في عصر الفراعنة.
"لَعل صُدفة تُحقق كُل ما نتمناه ونرغب بهِ، وليس كل ما نتمناه نتوقع وقت حدوثه؛ فهنالك صُدف تأتينا مباغتةً لنا، ولم نُعد لها العُدة، ولا نعرف أين؟ وكيف؟ ومتى؟ ستحدث؛ ولكنها تُغير مجري حيانتا بالكامل، وتحقق لنا ما نتمناه، وكما يقولون: رب صدفة خير من ألف ميعاد"!
البعض يهرب من ماضيه والبعض الآخر يصنع من ماضيه سجناً لمن يحب
في هذه الرواية لن تواجه حور مجرد ضابط شرطة مستفز يعترض طريقها.. بل ستجد نفسها ودون أن تقصد قد خطت بقدميها داخل شبكة معقدة من الأسرار والمؤامرات الطبية.
بين ضحكات السلالم وباقات الورد والشوكولاتة وصراعات المكاتب.. هناك من يختبئ خلف قناع الضحية وهو الجاني الحقيقي
قصة مشوقة تأخذك من قمة الكوميديا والرومانسيه إلى قاع الغموض والاكشن السايكولوجي الذي يحبس الأنفاس
لو سالوك عن الجنون قولهم
« جنونها و عشقه »
لو سالوك عن الاختلاف قولهم « همس و فارس »
لو سالوك ما اجدد قصه حب قولهم
« همس الفارس »
لو سالوك عن الكوميديا و الرومانسيه قولهم
« ابنة الاسيوطي و ابن الصياد »
لو سالوك عن البرائه و الحنان و الجنان
قولهم « همس الاسيوطي / صاحبه عيون البحر »
لو سالوك عن الانحراف و الحنان و الجنان
قولهم
« فارس الصياد / صاحب عيون الشمس »
اكثر ما يتشابه به بطلينا ... كلمه واحده و هي :
" الجــــنــــون "
فهم معا « جنونهما عنوانه العشق »
~~~~~~~~~~~~~~~
لا احلل نشر أو اقتباس اي جزء من روايتي
دون اذني
~~~~~~~~~~~~~~
حارة العِشره ، حيث جيرةٌ تشبه الاهل ، وايام تمضي على الحب و الوِد، عادت مها من كاليفورنيا أخيرًا منذ ولادتها ، لتقابل جارها اوس والذي هو ذاتُه اشهر رجل في عالَم الثعابين والكازينا ، لتبدأ حكايه مليئه بالمغامرات و المشاعر و الاسرار ، حكاية حُب و صداقه وإنتماء .
فشخصٌ بعقلهِ المُحب للتهور وال خواطر ، و فتاةً مثلها كُِبِتت شخصيتها الحقيقيه والتي هي نسخةً منهُ بسبب والدتها ، قد اجتمعا معًا ، وكما قال الحكيم رِزق :" يا لويلنا من هذا الاجتماع " .
حكايه خفيفه ، كوميديه ، اجمتاعيه ، عائليه و رومانسيه ، دون تعقيد ولا الغاز .
كمثلِ فرعون، يبغونها عِوجًا.
ولكن حين يحين موعدُ ذهابِ الروح إلى خالقها،
يقول أحدهم: إنِّي تُبتُ الآن!
........
تنويه: هذا العمل من وحي خيالي، وبعض أحداثه غير واقعية، إلا أن بعض الأماكن المذكورة فيه حقيقية.