أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
بداية الحكايـة
حروفٌ تشكلت بـ عناية
كلماتٌ سوف تُكتب لأجـلِ غايـة
و الغايـة في هذهِ المَـرة هيَّ أساسُ الحكايـة
لن تقرأون في ثنايا حكايتي مثل الذي كُتب قبلها وأُعتاد
ستشهدون إنها ليسَت مثل الذي سَلفَها بإرتياد
غرامٌ جميع مساراتهُ تُكَلل بالإرتداد
طريقٌ شاق كُل إتجاهٍ فيهِ عُسرٌ و وِداد !
الأغصان الهزيلـة كما تُسمى ..
هذهِ المَـرة هُمُ الأوتـاد
أوتادٌ قوية تُحارب الأضداد
لـكـن ...
لـ القَدر حتمًا في الحياة قَرار
قرارٌ يجعلنا نختبئ في ذلك المغار
الذي أساسهُ الهَم والخذلان وبقايا عشقٍ وشَرار
أنا أخشى جدًا مذاق لسعة النـار
وأعشق ذاك الذي مَعي في الصعبات سار
و حارب لأجلي كُل من تَلاعب و ظَلم وحَولي دار
هُنالك شيءٌ سيحدث و يُغير المسـار
الرياش فيهِ هوَّ صاحب القَـرار
سيبقى عاشقٌ ؟ أم يُصبح كارهٌ ؟ أم مُحتار ؟
لا أعلـم ...
لكنني
أقسمت ان تكون حَربي هذهِ نهايتها الفوز والإنتصـار
مهما دارت الدُنيا و صادفتني بمكنونها الأقدار
سـ أكون ساعية لأن لا أعيشُ في المرار
هَـل أُحِل القسم الذي أقسمتهُ سابقًا ، الحيّن ؟
أم إنكسر و أُحَل عليَّ حُكم كفارتهُ في الدين ؟
ما مصيـر ذاك الرابط المَتيـن والعشق الذي تميز فيهِ الرياش الرصين ؟
أحقًا نهايتهُ هيَّ التخلي والإستسلام ؟
أم العيش في العشق بكُل سَلام ؟
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم
تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود
هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا
من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي
للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !..
تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة
لتعلم ما يحدف فيها من خفايا..
" حُجـرة التهميـش "
الكاتبـة أسـاور حسيـن