"فَإِن كُنتُ قَد أَجرَمتُ جُرماً مُعَظَّماً
فَبَيّن لجاني الجُرم عَفو عَظيمِ"
يعيش "الوليد" حياة مستقرة مع والدته واخوه من الرِضاع إلى أن تعرض إلى صدمة وضعته ما بين الحقيقة والوهم ليجد نفسه خلف قضبان السجن، ويلتقي هناك بَ"رعد" الذي زُجّ به إلى السجن ظُلمًا
تصنيف الرواية: صداقه-عائلي-جريمة
خالية من العلاقات المُحرمة⚠️
تاريخ النشر المتوقع:1/01/2027
الحياة لا تسيرُ على وتيرة واحدة، الألم لا يُميز بين غنيّ وفقير..هُنا يكمُن التَغَايُر بين أبطالي..أحدهم يعيش حياة الثراء لكن في أعماقه يفتقدُ الكثير..والآخر رُغم فقره إلا انه مُشبع بالحُب والانتماء .
هل تستمر الحياة على هذا النحو؟ أمّ سيحدث ما يقلبّ نمط حياتهم المُعتاد؟
بعيدًا..
بالفصحى
"أينسى القلب أيامًا لها في عمقهِ مجرى؟
وهل يقوى؟
سنين كان يقضيها، بكل الحب يرويها، فهل تُنْسَى؟
جروحٌ كان يخفيها -ويا الله- مافيها.. فقد أضنى، فهل من عودةٍ تُرجى ؟!"
تدورُ القصةُ حولَ "يوسُف " الذي لا يتذكرُ سِوى السنواتِ الثلاثَ الأخيرةَ من حياتِهِ ، وفي مطلَعِ كل عامٍ جديد يواجهُ ظاهرةً غريبة ، إذ ينساهُ الجميعُ مِن حولِهِ ، ويتغير تاريخُ ميلادهِ مع بقاءِ عمرهِ ثابتًا ، مما أجبرهُ على التعايش مع هذا الأمرِ الغامض دونَ أن يجِد له تفسيرًا .
يومًا ما ، يلتقي بشخص يُدعى " عِصام " يطلبُ منه تنفيذَ مهمة في أحد المدارس الداخلية ، وهي التقرّب من أحد الطلابِ وجمعِ معلوماتٍ عنه مُقابلَ مبلغٍ ماليّ .
يقبلُ " يوسُف " المهمة دونَ أن يعلمَ بدايةَ أحداثٍ ستقلِبُ حياتَهُ رأسًا على عقِب ، وكيف لشخص كان مجرّد هدف أن يُصبح بالِغ الأهمية في حياتِهِ ، لتُكْشَفَ لهُ في النهايةِ حقيقَةَ كونِهِ " مَنْسِيًّا " .
النبذة ليست من كتابتي
< صداقه-اخويه-عامية>
خالية من العلاقات المحرمة⚠️
بدأت 2024/6/23
2025/9/12 انتهت
<---الجزء الثاني من الجن العاشق
مِنْ شَّمال البِلاد إلى جَنُوبها ومِنْ غَربها حتى شَرقها، تحدُث الكثير مِن المعارك والحرُوب لتخفي تَحتها الكثير مِن الأسرار والألغاز.
فقط مَن يُدرك تلك الأسرار هم فقط المُختارون الذين يجهلون المستقبل وخفاياه.
أنها قصة تمزج بين الواقع والخيال لترينا الكثير من المغامرات والأسرار التي تم دفنها في خبايا الزمن.