حلمتُ بأن عينيكِ تحتضنني و مُنذ ذاك الحُلم لم أستيقظ .. اختفت ، كدت اختنق عشقاً ، عشقاً خلف جدار ، اسفل ستار !
كانت و لازالت رائحتكِ عالقة هنا ع رموشي منذ آخر نظرة !
عندما نتخطى الحدود و يصبح الجنون مُلاذاً و منزلاً لسُمنا ، عندما نغرس ذلك السُم داخل شرايين من نحب فيتحول ذلك السُم الى هوس ابدي ..جنون لحظي ..هفوة شهوانية مُلبدة بالمشاعر تنهش عظامك عظمة عظمة !
في ذلك الجو العاصف لم اكن محتاجاً سوا لسيجارة داعرة ، رقص فاحش ، تمايل عاهر و انتي !
في ظل كل القذارة المحيطة بها كانت هي الحسنة الوحيدة و كأن براءة العالم كله اجتمعت داخل عينيها فأللهبت جثمانه القاسي لتجثي روحه ع ركبتيها و هو في قمة حضورهِ لأجل ان يصل طولها فيصبح مقابلاً لروحها تنهد برغبة دافئة هامساً بجبروت " اخضعي لي "
وما كانت سوا عبارة واحدة حتى ولدت حرباً دامية الجميع فيها مجرمون و الجميع هم الضحايا ......!
في قلب عالم مليء بالصراعات الدامية والأسرار المظلمة يجمع القدر بين شخصين من عالمين
هي فتاة طيبة في ليلة ممطرة كانت تحمل مظلة تشاركها مع غريب يبدو بريئاً
وهو العدو الأكبر لعائلتها، رجل غامض يعيش وسط الجرائم والخداع
تتشابك مصائرهما تحت رباط الزواج ليس بحب أو رغبة بل بحكم القدر الذي يقودهما إلى مواجهة، في هذا العال م القاسي الحب يصبح سلاحاً، والخيانة تتحول إلى نقطة ضعف
فهل يمكن لهما أن ينتصرا على الحقد والكراهية، أم سيكون الماضي أقوى من المستقبل الذي ينتظرهم؟
تصنيف المركز الأول #مافيا
تصنيف المركز الأول #أكشن
" أُحبكِ حدّ الهَلاك ، و حدِّي هوَ أنتِ "
حين يتشابك الحب مع الثأر...
هي ابنة زعيم مافـ ـيا، نشأت في عالم لا يعرف الرحمة والدها، قام بقـ ـتل زعيم المافيا الإيطالية ، دون أن يدرك أن ذلك الفعل سيشعل نارًا لا تخمد
إبن الزعيم الإيطالي لم يتجاوز السابعة عشرة حين حمل السلاح وانتظر لحظة الانتقام ، لكن حين وقف أمام قاتـ ـل والده، لم تأتِ الطلقة منه... بل منها ..
طفلة في الثامنة، أطلقت النار على الشاب في ظهره، لحماية والدها.
لم يمت بل نُقل إلى المشفى، وبقي قلبه ينبض بالحياة... وبالحنق ، أما هي، فقد أودعها والدها في مصحة عقلية، لكنها لم تكن سوى واجهة لمنظمة سرية تعيد تشكيل الأطفـ ـال، تمسح براءتهم، وتحوّلهم إلى أدوات قتـ ـل
والدها من أراد لها ذلك المصير
لكن القدر لم يكن مطيعًا
الابن الذي جاء لينتقم، إختطـ ، ـفها منقذاً إياها من هناك
واقعاً بالخطاء في حبها
هربت من جحيم القيود لتختبئ في عرين "ملك الألفا" ذلك الوحش المتعطش للدماء المهووس بإيجاد "الفتاة المنشودة" ليتحرر من لعنتة بدمائها.. لكنه لم يكن يعلم أن تلك الهاربة التي طرقت باب قلبه المغلق منذ سنوات ودلفت إليه بدون إستئذان هي تلك الفتاة المهووس بإيجادها..
"سأتركك مثلما تشائين ولكن بشرط"
"ما...ماهو"
خرج صوتى لا يُعادل الهمس، حتى شعرت بأنفاسة على رقبتى
"...تعلمين انا احب الالعاب، لهذا...قررت لتوي...اذا أردتِ الرحيل، فكما تشائين...مع ذلك، سأجعل عدداً من رجالي يطلقون الأسهم عليكِ اذا استطعتِ الخروج سالمه...حينها سأتُرككِ تذهبين "
نطقها بثقة تامة، و كأن ذلك أسهل شيء يستطيع إنسان عمله
ثم وصلت همساته مرة اخرى لأُذني...
"اذا ماذا تختارى إيلا ؟"
.........
تنتقل ايلا عبر الزمن وتقابل احد اسوء وافسد الملوك
واكثرهم وحشية كما انه...كارة للنساء؟!
.......................
ملاحظه مهمه : كرة البطل للنساء هي احد المشكلات بالرواية والتي يتم حلها في خلال فصول الرواية ولكن اوضح ان كره البطل له اسباب خاصه وليس له اي علاقه بالذكوريه وغيرها....
بين ليلةٍ وضحاها، تتحول من ذئبةٍ منبوذةٍ في قاع الهرم الطبقي للقطيع، ومخترعةٍ يُنسبُ أعمالُها إلى غيرها، إلى «رفيقة» للألفا الذي لا يعرف الرحمة.
هي تهمس للسلام، وهو يزأر للحرب، وسط قطيعٍ لا يؤمن إلا بالقوة، تجد نفسها مجبرةً على ترويض الوحش الذي يرتعب منه الجميع، أو أن تُسحق تحت وطأة سلطته المظلمة.
⚠️ تحذير للقُرّاء
هذه الرواية تتضمن مشاهد جريئة (+18)، وعناصر لا تتناسب مع من يبحث عن محتوى "نظيف" أو خالٍ من التلميحات أو العلاقات الخارجة عن إطار ثقافتنا.
أحداثها تقع في عالم خيالي، لا يخضع لقوانين المجتمع أو الدين.
إذا كنت لا تحب هذا النوع من القصص، ببساطة: لا تقرأ.
لكن إن اخترت القراءة، فأنت تفعل ذلك بوعي ومسؤولية كاملة.
📌 الرواية ليست موجهة للجميع، بل لمن يهوى القصص الغريزية والعاطفية المعقدة، ويُدرك أنها خيال لا أكثر.
لا أسمح بأخذ فكرتي أو مقارنتها برواية أخرى.