بين تسعينياتٍ تُحكمها الأعراف كسلاسلٍ صدئة،
وقرنٍ جديدٍ يحاول تمزيقها...
وُلدت حكاياتهم.
قلوبٌ أحبّت في زمنٍ لا يرحم الحب،
ورجلٌ خرج من عتمة ماضٍ ملطّخ بالدم،
وامرأةٌ ح اولت النجاة من ظله...
لكن القدر أعادهم إلى المتاهة نفسها.
بعد حين يبـدأ جيلٌ جديد
يقومون بتمزيق جدار العادات
ليصنعوا حياةً تخصّهم،
لكن الطريق لم يكن سوى ممرٍ طويل من الغدر،
والانكسار، والفقد.
ورغم كل شيء...
كان بينهم حنانٌ غريب،
كأن الأرواح المكسورة وحدها تعرف كيف تُحب.
ليست هذه قصة حب فقط...
بل حكاية أرواحٍ حاولت أن تكون حرّة،
حتى لو احترقت في الطريق.
قلبها يخبرها أنه حُب... عقلها يهمس: احذري، قد تكون أوهامًا جميلة فقط.
وفي كل لحظة، يزداد الغموض بين نظراته وصمته.
هل هو حبٌّ صامت يَكْبُر خلف عيون الشيخ غيث؟
أم مجرد اوهام ولعبة قاسية من القدر؟
بين قلبٍ مُعلَّق وصمتٍ يُعذّب... تبدأ حكاية "عاشقة الغيث
بطلة لا نصيب لها من الحظ، تتوالى عليها الخيبات حتى تظن أن الحياة أغلقت أبوابها في وجهها، إلى أن تقلب غلطة واحدة عالمه ا رأسًا على عقب. غلطة لم تكن في الحسبان، لكنها كانت بداية كل شيء أما هو، فرجل يكتنفه الغموض، يحمل ماضٍ لا يُروى، وملامح لا تبوح بشيء، حضوره وحده كفيل بإشعال الأسئلة.
رواية حقيقة
#خطأ مغفور
لـ دجلة ليث .
2024/10/2
لا احد يعلم ما اصابك!!
ولا احد يعلم.؟!!
كيف كانت معركتك.؟!!
معركتك مع الحياة..!!!
وما الذي زعزع امانك
من اجواف قلبك.؟!
وقتل عفويتك
في سن البرائه!!
ولا احد يعلم.؟!!
كم كافحت؟!
وكم خسرت؟!!
لا احد يعلم حقا.!
معنى ان تستلقي
لـ ساعات على فراشك
مسترجعا ذكريات و مواقف.!
قتلتك عدة مرات.!
وفجأه وبدون سابق انذار؟!!!
تأتيك ضيق نفس.!
و حالة اكتئاب."!
تصبح فيها لا تطيق احداً.!
وأنا وحدي
مُحاط بکُل الذینَ غابوا.!
أصبحت أنا بقايا القهوة الباردة
ألذي لا يرغب بها أحد .
لا أتقصد اللامبالاة أنا حقًا لا أبالي .
"أسِيرُ ولَستُ أعلَمُ أينَ أمضي
غَريبَ الدَّارِ قد ضَيَّعتُ بعضِي"
وكنت غائبًا لست هنا، لست هناك،
ولست بينهما،
فالبَينُ مكانٌ
كالغفلة والسهو والعزلات،
كنت غائبًا فحسب.
لم أنمْ البارحة.
جفنايَّ لا ينطبقانِ
حتّى لو أرغمتهما،
حتّى لو ضغطتها بيديّ.
أصابعي النحيلةُ ترتجف،
وأنفاسي تتلاهثُ وتتلاشى.
لا أتقلبُ.. لأنني
أوهنَ من أن أتقلب!
الصباحُ في نهاية العالم
وأنا منتظر النهاية.!
بين السطور هنالك فتاه ذات ندووب غياب اتاهت بأماكن مختلف حتى احط بيها المطاف الى مڪان كان يحله الصمت مڪان كان يحله الظلم والطغيان..
-هنا تشعر بالندبة في لحظات التي اودت بأن تقول فيها شيء لشخص معين ثم..! تتذكر أنـه لم يعد هناك.، هنا يرتطم الڪلام بجدار الغياب ويترك اثراً..
تهبِ ريح بهوائها يأتي الذنب الصاحبهُ لا يهِواء