على عكس كل الأميرات فهي رغم كونها الإبنة الوحيدة للسلطان لم ترضى بالدلال وعيشة القصور
وإنما اختارت أن تكون في نفس الصف مع الرجال
في زمن كان يقتصر دور المرأة الوحيد على الزواج والانجاب ، والقيام بالأعمال المنزلة والطاعة العمياء
للزوج ، حتى ان شغلوا منصبا ما لم يكن ذا أهمية كبيرة ..
كونها إبنة السلطان الوحيدة من بين أربعة اخوة رجال ، فقد حصلت على رضى ودعم والدها ،وقامت بوضع الخطط والاستراتيجيات وحملت السيف وقادت الجيوش وانتصرت في المعارك ، واعطيت الحق بالدخول لمجلس الرجال و مناقشة أمور الدولة ومشاركة رأيها ، ما جعل مكانتها ترتفع يوما على يوم، رغم سنها الصغير إلا أنها امتلكت قوة وشهامة وجبروت لم يصل له بعض الرجال ، لكن لاشيء وردي فقد تعرضت لمكيدة من اشقائها واتهمت بالخيانة والتمرد ، مما أدى بالسلطان ليها لاقى حدود العاصمة
وبينما هي تخطط لوضع حد لحياتها تستيقظ لتجد
نفسها في مكان غير مكانها، وزمان مختلف، بجسم ليس جسمها ، لكن في نفس بلدها ، لتكتشف أنها انتقلت بالزمان روحيا للقرن 21 لجسد ابنة ثرية
لتجد أن المرأة أصبح لها دور فعال في المجتمع، وتعمل في أشياء متعددة وتخدم مناصب عليا ..
غربة مقيتة وحدة شديدة اشتاقت لمنزلها الدافئ اشتاقت لصوت تلاوة القرآن المنبعث من مذياعه نامت لتستيقظ على كابوس موحش لم يأبى فراقها بل لطخ مفردات أيامها عائلة جديدة دين جديد أسلوب حياة آخر كل هذا في وجه إسلامها لولا يقينها بالله لما تحملت تدرك أن الدعاء في جوف الظلمة بين جدران بيت كافر سيعبر سبع سماوات توقن أن الإستجابة لدعائها ممكنة فحاشى خالقها أن يرد أيادي رفعت لدعائه
هذه الرواية من تأليف الكاتبة سامرا (أم هريرة). لقد قمتُ بترجمتها حبًا في محتواها الهادف.
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة ، والترجمة تمت بإذن منها .
- تُرسل لكم السلام-
→
﴿قالَ رَبِّ اشرَح لي صَدريوَيَسِّر لي أَمريوَاحلُل عُقدَةً مِن لِسانييَفقَهوا قَولي﴾ [طه: 25-28]
يقول نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-: [إذا صلت المرأة
° خمسها
° وصامت شهرها
° وحفظت فرجها
° وأطاعت زوجها
قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت].
•••
"هل لديكِ صديق؟"، "هل اعترف خطيبكِ بحبه لك؟"، "هل خطبكِ؟ أوه، هذا جميل جدا"، حقًا؟ كم مرة تُطرح علينا هذه الأسئلة، وكم يبدو سهلاً أن نجيب عليها بـ "نعم". ولكن، هل ندرك أن مثل هذه العلاقات قد لا تكون مقبولة في نظر خالقنا؟ وهل نعي أننا بذلك قد نخالف مبادئ ديننا كمسلمين، الذي يعني معناه الحرفي "الخضوع لإرادة الله"؟
تسلط هذه القصة الضوء على قضايا حساسة يواجهها شباب اليوم، متتبعةً رحلة فتاة من علاقة محرمة إلى ارتباط حلال. إنها حكاية عن فتاة وجدت نفسها غارقة في أمور لا تتوافق مع
بعد سنة من الحب المزعوم و السكن تحت سقف واحد... تجد إيجا نفسها مهجورة من قبل حبيبها الإيطالي فور علمه بحملها منه، و تتحول حياتها إلى جحيم بين ليلة و ضحاها حين تضطر لإعالة نفسها و طفلتها و الدراسة في نفس الوقت، و شيئًا فشيئًا تصبح الحياة في مدينة كامبريدج الفاخرة لا تُطاق، بسبب ما يُشاع عن والد طفلتها المجهول، يدفعها ذلك إلى البحث عن حياة هادئة و بيئة آمنة للطفلة البريئة بعيدًا عن ذلك المجتمع القاسي، فلا تجد حلا سوى العودة إلى موطنها الأصلي كوسوفو، و التسجيل بجامعة عادية، لكن كونها أم عزباء و ملحدة تقطن شارعًا مسلمًا و محافظا في تلك البلاد لم يكن مألوفًا و مقبولاً، فهل تجد إيجا السلام الذي تريده لإبنتها وسط وطن رافض لٱسلوب حياتها الغربي، و هل يمكن لٱستاذها المسلم آرتان كوبريللي أن يساعدها في ذلك و يضع حدًّا لإلحادها من خلال نظرته للحياة و للحب العفيف؟!
هي فتاة عربية الاصول من ابٍ عربي وامٍ اجنبية اعتقت ديانة الاسلام بسبب والدها ...هو اجنبي الاصول ملحد لا يعترف بوجود الاله شاء ان يلقيان رغم اختلافهما ليخضع لصراعات داخلية وايمانٍ عميق ..هي مغمورة بالنور وهو تكسوه الضلمات
هو اساذها الجامعي وهي طالبته المسلمة ...
*إلِــيــنْ الهَــاشِــمِـــي*
*إيــلْــيَــانْ فَــالِــيــر*
(الرواية مو دينية هي ذات طابع ديني )
الرواية ليست كبقية الروايات لا اسمح بالسرقة وكل من يتجرأ على فعلها سيحاسب
في دوامة الحياة حيث تلتقي الأرواح على مفترق الإيمان والهوى، يُطل شاب متوحد مسلم، ينسج مع وحدته حكاية تُحاكي العزلة، ليتغير مجرى حياته عندما تدخلها تلك المسلمة . وفي ظل صخب هذا الصراع، يتشابك مصير أستاذ مسلم أساس حياته مبادئه، وطالبة مسيحية تُجاهد لتوازن بين نداء القلب وقيد العقيدة. على الضفة الأخرى، تنسج قصة حب أخرى بين مسلمة ومسيحي، تتحدى قيود العُرف، وكأنها ت مشي على حافة المستحيل
في حرب الحب والدين، من الصعب التنبؤ بالفائز.
الجزء الثاني لرواية forbidden hearts
رواية دينية تسرد قصة فتى وفتاة نشآ في عالم مليء بالشكوك والإحباطات، حيث لا يؤمنان بوجود الله. كلاهما تعرض لتجارب قاسية جعلتهما يبتعدان عن فكرة الإيمان، وظلا يعيشان في دوامة من الأسئلة التي لا تجد إجابة. يلتقيان في رحلة غير متوقعة، حيث يبدأ كل منهما في التأمل في حياته، ماضيه، والفراغ الذي يشعر به داخليًا. مع مرور الوقت، يواجهان مواقف صعبة تتطلب منهما البحث عن إجابات أعمق عن وجودهم في هذا العالم. تبدأ قلوبهما في التفتح على ف كرة الإيمان، وتكتشفان أن الطريق إلى السلام الداخلي يبدأ بالتسليم والقبول. الرواية تتناول الصراع بين الشك والإيمان، والتغيرات الروحية التي قد تحدث في لحظات غير متوقعة.