تخطو خطى ثابته هادئه في ضجيج هذا العالم
تسير متمسكه بامل طيران مجدداً
كل امراً يقابلها تمرُ منه لتزداد قوة لا ضعفاً.
ياخذُ بكل شي ويحصلُ على كل شي يريدهُ
سقطَ هذا تميز امامها وامام عينيها...... br
في تلك الليلةِ التي ارتحلَ فِيهَا القَمر خلفَ الغيومِ، تردَّدتْ خُطا أنثى تفرُّ في الأزقّة المبتلَّة.
كانت تُصارعُ العاصفةَ لاَ ابتغاءً للنجاة، بل هربًا من قدرٍ أسودَ أرهقَ أنفاسَها.
وَ هُنَاك، بينَ أنينِ الرِّياح، التقتِ الأقدارُ بأقدارٍ أشدَّ ظُلمةً.
رجلٌ يُقالُ إنَّ الليلَ نُسِجَ من سُوادِ عينيه، وَ إنَّ من أبصرَهُما، ضلَّ سبيلَهُ إلى نفسِه.
أمَّا هي، فلم تَدرِي أنَّ الدربَ الذي سلكتْهُ لم يكن مَهربًا من الهَلَاك، بل عَودةً بطيئةً إلىَّ أحضانِه.
هي تَبتغِي الشفاء من جراحهَا، وَ هو لا يَعرفُ سوى لغةِ النَّزف.
فَهل للأقدارِ أراءٍ أخرى؟
العلم الثابت ماهو إلا خيال أصابه الجمود ...
هنا اجتمع الخيال مع عالم الكتب والمكتبات فكانت النتيجة رواية رائعة تحمل الكثير من المتعة والعبر. ونقتبس:
" القراءة غفوة كبيرة عن عالم اليقظة "
" المتعة قد تكون بالرحلة وليس بالهدف منها "
" كل كتاب مهما كان محتواه يحمل شيئًا من الجمال ، لكن رؤية هذا الجمال تعود للقارئ. "