قصصنى بزمن الحروب والمآسي وبوصط كل تلك الآلام تولد المشاعر الجميلة الطاهرة..بطلتنا الجميلة الطباخة اللتي اطرت للعمل مكان والدها المريض بمعصكر الجيش الملكي ولتدخل كان عليها التنكر لولد شاب وبالصدفة يجمع القدر بينها وبين قائد الجيش المتوحش والمخيف وتصتطيع تغييره وتغيير حياته..
عمليه اغتيال تنفذ بأحد بأبن اڪبر شيوخ العشائر في محافظه ميسان
جريمه بشعه تنفذ بحق هذا الشاب الحكيم
القاتل غامض ومجهول الهويه
والمثير للريبه اڪثر هو اختفاء احدى اهم مقتنيات الشيخ الاثريه
ماذا يمكن ان يفعل القاتل بمسبحه ال شيخ المتوارثها من اجداده؟
رجل حكيم ورزن تربى على أسس وقوانين اخلاقية
جده احد اكبر الشخصيات الذي علمه العادات والتقاليد
احب هذا الرجل جده كثيرًا
لكن هناك سر لا يعلمه هذا الشاب يخفيه عنه جده
هل عندما ينكشف هذا السر سيبقى هذا الشاب محُب لجده ؟
او سوف تكون ردة فعلة عنيفة جدًا اتجاهه
القصة . حقيقية باللهجة العراقية
بين ألحب والقدر بين العشق والهلاك
هناك قصص تكتب بالدموع وأخرى تسطر بالألم. أربعة مصائر متشابكة يجمعها القدر ويفرقها ا لزمن حـب طفولة وصرأعات لا تهدأ
قلوب تتأرجح بين الماضي وألمجهول وأسرار تخفيها العيون قبل الكلمات
عندما يصبح ألحب لعنة وألرحيل خيارًا ...
أي ألطرق سيقودهم إلى الخلاص وأيهم سيقع فريسة لبراثن العشق وألهوس وألعذاب ..
#هوُس _ المُهيب_ #
#بقلـم زينب علي .
حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح
في ظلال الخيبات
تبدأ قصة لم تُرَو بعد، تحمل في طياتها
بين الحزن والقوة بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف
ولا دليل إلا الوجع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتا ....
حتى الماضي، لكنه يعود بصوت
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة....
تنكشف الحكاية التي لا يشبهها شيء."
بقلمي
غيوم العامر
كان رجلا وحشيا شيطان مع الجميع و لا تستطيع وصفه سوى انه أفعى و الحب معه سام مميت، و لكن لِمَ كانت هي تغرق في الأمر كما لو أن ما يفلت منه حلو كالسكر ؟
فالسم يقتل و إن كان مدسوسا في كعكة حلوة
- من بين رماد الماضي وصرخات
جنون الحاضر أروي لكم حكاية تحبس الأنفاس
- قصة عائلة أبيدت بوحشية
ومن نجا منها يحمل ذاكرة الدم وعبء الحكاية
يروي لنا ما لا يُروى عن وجع لا ينام وعن ليل لا ينتهي
- الجاثوم حين يكون النجاة أشد أنواع العذاب
تاج الحُسن
لست من محبي الانتقام لكن سيأتي يوم ابدع بتصفيه الحساب
طفله عراقيه ذات 9 اعوام تعيش مع امها في حياه
مؤلمه تذهب في احد الاسواق الشعبية العراقيه
وبيدها تحمل اكياس للمواد الغذائيه
تقوم ببيعهم لكي لاتضطر للذهاب الى اخ امها وتطلب منه في مثل كل مره
لكن الطفله ذاتَ عزة نفس لم تعد تستطيع اخذ المال من شخص غيرَ مسؤل عنها
كانت في كل مره يحصل لها موقف تقوم بلوم اباها الذي يحتقرها ورماها مع امها
عندما كبرت من دون ام بسبب مرضها وقنطت في رعاية زوجة خالها
لتكبر في يوم من الايام وتجد سبب مرض امها هو اهل اباها
فتخطط للانتقام من اباها وجدها وجدتها وكل من ساهم في اذيتهم وتحطيم حياتها
ليأتي يوم الانتقام منهم فجأه تجد ينقلب الادوار
وتصبح هي التي يريديون الانتقام منها
سيصبح لهيب الانتقام عامي العيون غاضين الابصار عن رحمة رب العالمين
سوف يطغى الانتقام الى حد ما
هل ستبقى صامدة؟
هل تريدون ان تعرفو الاحداث القادمه؟